بّسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الضحك والبكاء وحياة البخلاء
التحذير من البخل والاستعاذه بالله منه

أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم في ذم البخل
1- عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( أياكم والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة وأياكم والفحش فإن الله لأيحب الفاحش ولا المتفحش وأياكم والشح, فإنما أهلك من كان قبلكم الشح: أمرهم بالكذب فكذبوا, وأمرهم بالظلم فظلموا, وأمرهم بالقطيعة فقطعوا)
2- عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أياكم والظلم فان الظلم ظلمات يوم القيامة وأياكم والفحش فإن الله لأيحب الفحش ولا التفاحش, أياكم والشح, فإنه أهلك من كان قبلكم, أمرهم بالقطيعة فقطعوا, وأمرهم بالبخل فبخلوا, وأمرهم بالفجور ففجروا )
3- عن أبي هريرة رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أياكم والفحش, فان الله لا يحب الفاحش المتفحش, وأياكم والظلم, فإنه عند الله ظلمة يوم القيامة, وأياكم والشح والبخل) ، وقال ابن أبي أويس ( وأياكم والبخل ) ولم يذكر " الشح " ( فإنه دعا من قبلكم إلى أن يقطعوا أرحامهم فقطعوها, ودعاهم إلى أن يستحلوا محارمهم, فاستحلوها, ودعاهم إلى أن يسفكوا دماءهم, فسفكوها ).
4- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (نجا أول هذه الأمة باليقين والزهد وهلك آخر هذه الأمة بالبخل والأمل)
5- عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( شر مافي الرجل شح هالع وجبن خالع )
6- عن شعيب بن العلاء, قال: سمعت أبا هريرة يقول: قتل رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم : شهيداً فبكته باكية, فقالت: واشهيداه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ومأيدريك أنه شهيد ، فلعله كان يتكلم فيما لا يعنيه أو يبخل بما لا ينقصه).

أستعاذة النبي صلى الله عليه وسلم بالله من البخيل
7- عن أبي إسحاق, عن عمرو بن ميمون, عن عمر رضى الله عنه , أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ من خمس ( من البخل، والجبن، وفتنة الصدر، وعذاب القبر، وسوء العمر ) لفظ ابن حنبل
8- عن عبد الملك بن عمير عن مصعب بن سعد عن سعد : أنه كان يأمر بخمس ويذكرهن عن النبي صلى الله عليه وسلم (اللهم إني أعوذ بك من البخل, وأعوذ بك من الجبن, وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر, وأعوذ بك من فتنة الدنيا, وأعوذ بك من عذاب القبر )
9- عن أنس بن مالك رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: ( أللهم أني أعوذ بك من الكسل والجبن والبخل) زاد الحربي ( والهرم ) ثم اتفقا: ( وفتنة الدجال ,وعذاب القبر ).

نفي النبي صلى الله عليه وسلم البخل عن نفسه
10 - عن عمر بن محمد بن جبير بن مطعم, أن محمد بن جبير قال: أخبرني جبير بن مطعم أنه بينما هو يسير مع الرسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه الناس مقفلة من حنين علقت رسول الله صلى الله عليه وسلم الأعراب يسألونه حتى أضطروه إلى سمرة, فخطفت رداءه, فوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ( أعطوني ردائي, لو كان لي عدد هذه العضاه نعماً لقسمته بينكم, ثم لا تجدونني بخيلاً ولا كذوباً ولا جبأنا )
11- عن سلمان بن ربيعة ، قال: قال عمر رضى الله عنه : قسم النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلت: غير هؤلاء كانوا احق به منهم قال: ( إنهم يخبروني بين أن يسألوني بالفحش أو يبخلوني، ولست بباخل )
12 - عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه، قال : دخل رجلان على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسالاه ثمن بعير، فأعطاهما دينارين فخرجا من عنده فلقيهما عمر ابن الخطاب فاثنيا وقالا معروفا وشكرا ما صنع بهما فدخل عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لكن فلأنا أعطيته مأبين عشرة إلى مائة ولم يقل ذلك أن أحدكم ليسألني فينطلق في مسألته متأبطها وهي نار ) ، قال: فقال عمر: ولم تعطيهم ماهو نار ، قال: ( يأبون إلا أن يسألوني ويأبى الله لي البخل )
13- عن جابر رضى الله عنه قال دخل رجلان على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأستعأنا في شيء فأعانهما بديناري فدخل عليه عمر بن الخطاب فقال: يارسول الله رأيت فلأنا ووفلأنا خرجا من عندك فإذا هما يثنيان خيراً قال: ( لكن فلأنا ما يقول ذلك وقد أعنته مأبين عشرة إلى مائه فما يقول ذاك, فإن أحدكم يخرج مصدقته من عندي متأبطها وأنما هي له نار ) ، فقلت : يا رسول الله، وكيف تعطيه وقد علمت أنها له نار، قال: ( فما أصنع، يأبون إلا أن يسألوني ويأبى الله لي البخل )

وصف الرسول صلى الله عليه وسلم السخاء والبخل
14- عن على رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن السخاء شجرة من أشجار الجنة لها أغصان مدلاة في الدنيا؛ فمن كان سخياً تعلق بغصن من أغصأنها, فساقه ذلك الغصن إلى الجنة والبخل شجرة من أشجار النار, لها أغصان مدلاة في الدنيا؛ فمن كان بخيلا تعلق بغصن من أغصأنها فساقه ذلك الغصن إلى النار )
15- قال أبو عبد الله الحسني فحدثني شيخ من أهلنا, عن أبيه, عن جعفر بن محمد, عن أبيه؛ حديث السخاء والبخل, قال: فقال أبو عبد الله: ليس السخي المبذر الذي ينفق ماله في غير حقه, ولكنه الذي يؤدي إلى الله مافرضه عليه في ماله من الزكاة وغيرها والبخيل الذي لا يؤدي حق الله في ماله
16- عن جعفر بن محمد في حديث الواعظ ، قال : أنبأنا جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( السخاء شجرة من شجر الجنة أغصأنها متدليات في الدنيا فمن أخذ بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى الجنة؛ والبخل شجرة من أشجار النار أغصأنها متدليات في الدنيا فمن أخذ بغصن من أغصأنها قاده ذلك الغصن إلى النار ) واللفظ لحديث علي بن عمر.
17- عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الجود من جود الله تعإلى, فجودوا يجد الله لكم, ألا إن الله خلق الجود فجعله في صورة رجل, وجعله أسه راسخاً في أصل شجرة طوبى وشد أغصأنها بأغصان سدرة المنتهى, ودلى بعض أغصأنها إلى الدنيا, فمن تعلق بغصن منها أدخله الجنة ، ألا إن السخاء من الأيمان والأيمان في الجنة. وخلق البخل من مقته وجعل أسه راسخاً في أصل شجرة الزقوم ودلى بعض أغصأنها إلى الدنيا فمن تعلق بغصن منها أدخله النار ، ألا إن البخل من الكفر والكفر في النار )
18- عن عبد الله بن جراد, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( السخاء شجرة تنبت في الجنة فلا يلج الجنة إلا سخي والبخل شجرة تنبت في النار, فلا يلج النار إلا بخيل )

ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثل البخيل
19- عن أبي هريرة رضى الله عنه, عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( مثل المنفق والبخيل مثل رجلين عليهما جنتان من حديد من لدن ثديهما إلى تراقيهما, فجعل المنفق ينفق, فا تسعت عليه الدرع ، ومرت تجن بنانه، وإن أراد البخيل أن ينفق قلصت ولزمت كل حلقة مكأنها، حتى أخذت بترقوته أو بتراقيه فهو بوسعها ولا تتسع )
20- عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مثل المنفق والبخيل كمثل رجلين عليهما جنتان أو جبتان من لدن ثدييهما إلى تراقيهما, فإذا أراد المنفق أن ينفق سبغت عليه الدرع ,أو مرت تجن بنانه وتعفو أثره وإذا أراد البخيل أن ينفق قلصت ولزمت كل حلقة موضعها حتى تأخذ بعنقه, أو ترقوته فهو يوسعها ولا تتسع ) لفظ حديث الشافعي.
21- عن أبي هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مثل البخيل والنفق كمثل رجلين عليهما جنتان من حديد من تراقيهما إلى ثديهما ) قال أحمد: ( إلى أيديهما ) ( فأما المنفق فلا ينفق نفقة إلا أتسعت حلقه فهو يوسعها عليه ، وأما البخيل فلا تزاد عليه إلا استحكاماً )

قول النبي صلى الله عليه وسلم طعام الشحيح داء وقوله أدوى الداء البخل
22- عن ابن عمر رضى الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( طعام السخي دواء ) وقال التنوخي: (شفاء) ( وطعام الشحيح داء )
23- عن أبي هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من سيدكم يا بني لحيان ) قالوا: سيدنا جد بن قيس إلا أنه رجل فيه بخل ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وأي داء اكبر من البخل )
24ـ عن جابر رضى الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لبني سلمة : ( يابني سلمة من سيدكم ) { قالوا: جد بن قيس على أننا نبخله قال: ( وأي داء أدوى من البخل ، بل سيدكم الأبيض عمرو بن الجموح )
25- عن أنس رضى الله عنه قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على مجلس بني سلمة فقال : ( يابني سلمة من سيدكم ) ، قالوا: جد بن قيس إلا أنا نبخله. قال: ( إن السيد لا يكون بخيلاً, بل سيدكم الجعد الأبيض عمرو بن الجموح )
26- عن كعب بن مالك رضى الله عنه وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( من سيدكم يابني سلمة ) ، فقالوا : يارسول الله ، سيدنا جد بن قيس فقال : ( وبما تسودونه ) قالوا : لأنه أكثرنا مالاً, وأنا على ذلك لنزنه بالبخل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( فأي داء أدوى من البخل، ليس ذلك سيدكم ) . قالوا : فمن سيدنا يارسول الله ، فقال: ( سيدكم البراء بن معرور ).
قال ابن كعب بن مالك: وكان البراء بن معرور أول من استقبل القبلة حياً وميتاً, استقبلها قبل أن يوجهها ، رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمره أن يستقبل بيت المقدس ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قبل بيت المقدس, فأطاع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا حضرته الوفاة أمر أهله أن يوجهوه قبل المسجد الحرام ورسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ بمكة فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينه صلى قبل بيت المقدس ستة عشر شهرا ثم صرف القبلة قبل المسجد الحرام.
قلت : كذا جاء في هذه الرواية ذكر البراء بن معرور وهو غير صحيح ؛ لأن البراء مات في صدر الأسلام قبل هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة على ماشرح ابن كعب بن مالك وسؤال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأنصار وقوله لهم : ( من سيدكم ) ، إنما كان بالمدينة بعد موت البراء ، والصحيح أنه قال : ( سيدكم بشر بن البراء ) على ما جاء في رواية صالح بن كيسان, عن ابن شهب وروي كذلك من غير وجه
27- عن ابن كعب بن مالك رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبني ساعدة: ( من سيدكم ) ، قالوا : جد بن قيس قال : ( بم سودتموه ) ، قالوا : لأنه أكثرنا مالاً وأنا على ذلك لنزنه بالبخل قال: ( قأي داء أدوى من البخل ) ، قالوا : فمن سيدنا يارسول الله ، قال : ( بشر بن البراء بن معرور ) وقال ابن عبد البر: هكذا وقع في هذا الخبر لبني ساعدة وأما هو لبني ساردة, لأنه [ أي: جد بن قيس ] من بني سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن الحارث بن الخزرج. اه. وقال ابن الأثير في " أسد الغابة " (1/218) : لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسود على كل قبيلة رجلاً منهم ويجعله عليهم ... والجد بن قيس من بني سلمة وليس من بني ساعدة وإنما كان سيد بني ساعدة سعد بن عبادة . اه
28- عن أبي هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأنصار: ( من سيدكم ) ، قال: فسموا رجلاً. وفي حديث الجوهري: ( من سيدكم يابني عبيد ) ، قالوا: الجد بن قيس على أنه فيه بخلاً ثم اتفقا قال: ( وأي داء أدوى من البخل ، بل سيدكم ابن سيدكم بشر بن البراء بن معرور )
وكان بشر بن البراء بن معرور الأبيض الجعد القطط ، جواداً سيداً مدافعاً عن قومه, فقال شاعر بن سلمة:
أجد بن قيس دأو بخك إنه * أبي لك عند المصطفى أن تسودا
ولحسان بن ثابت :
وقال رسول الله والحق لازم * لمن كان منا مـن تسمون سـيدا
فقلنا له جد بـن قـيس على الذي * نبخله فينا وقد نال ســـؤددا
فقال وأي الداء أدوى من الذي * رميتم به جدا وأغلى بها يدا
فسود بشر بن البراء بجوده * وحق لبشـر بن البرا أن يسودا

ما روي في نفي الأيمان عن البخيل وبُعد البخيل من الله
29- عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( لأيجتمع الشح والأيمان في قلب عبد )
30- عن أبي سعيد زاد ابن الفضل الخدري رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( خصلتان لا تجتمعان في مؤمن : سوء الخلق والبخل )
31- عن جابر رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لأينبغي للمؤمن أن يكون بخيلاً ولا جبأنا )
32ـ عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( السخي قريب من الله , قريب من الناس, قريب من الجنة, بعيد من النار, والبخيل بعيد من الله, بعيد من الناس, بعيد من الجنه, قريب من النار )
33ـ عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن السخي قريب من الله, قريب من الناس, قريب من الجنة, بعيد من النار, وإن البخيل بعيد من الله, بعيد من الناس, بعيد من الجنة, قريب من النار؛ وجأهل سخي أحب إلى الله من عابد بخيل, وأدوى الداء البخل )
34ـ عن عائشة رضى الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( السخي قريب من الله بعيد من النار, قريب من الجنة, والبخيل بعيد من الله, بعيد من الجنة, بعيد من الناس, قريب من النار, والجأهل السخي أحب إلى الله من العابد البخيل )
35ـ وفى رواية اخرى عن عائشة رضى الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( السخي قريب من الله, قريب من الناس, قريب من الجنة, بعيد من النار, والبخيل بعيد من الله, بعيد من الناس, بعيد من الجنة, قريب من النار. والجأهل السخي أحب إلى الله من العابد البخيل )

الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم أن البخيل لأيدخل الجنة
36ـ عن أبي بكر الصديق رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لأيدخل الجنة خب, ولابخيل ولا لئيم, ولامنان, ولاسيء الملكة )
37ـ وفى رواية اخرى عن أبي بكر الصديق رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( لأيدخل الجنة بخيل ولا خائن ولاخب ولاسيء الملكه ).
38ـ عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( الجنة دار الأسخياء, والذي نفسي بيده لأيدخل الجنة بخيل, ولاعاق والديه, ولامنان بما أعطى )
39ـ عن نافع , أنه قال: سمع ابن عمر رضى الله عنه رجلاً يقول: الشحيح أعذر من الظالم. فقال ابن عمر: كذبت, سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( الشحيح لأيدخل الجنه )

مختصر: البخلاء تأليف أبي بكر الخطيب البغدادي