الباب التاسع عشر

    بص وطل
    بص وطل
    Admin

    عدد المساهمات : 1633
    تاريخ التسجيل : 29/04/2014

    الباب التاسع عشر Empty الباب التاسع عشر

    مُساهمة من طرف بص وطل في الإثنين فبراير 18, 2019 8:50 am

    الباب التاسع عشر Rawda_11

    بّسم اللّه الرّحمن الرّحيم
    سلاح المؤمن
    في الدعاء والذكر
    ● [ الباب التاسع عشر ] ●
    في الأدعية المتعلقة بالمرض والموت
    الباب التاسع عشر 1410
    ما يدعو به المريض لنفسه

    751 عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح بيده رجاء بركتها
    رواه الجماعة إلا الترمذي
    752 وعن عثمان بن أبي العاص الثقفي رضي الله عنه أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعا يجده في جسده منذ أسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل بسم الله ثلاثا وقل سبع مرات أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر )
    رواه الجماعة إلا البخاري زاد أبو داود والترمذي والنسائي قال فقلت ذلك فأذهب الله ما كان بي فلم أزل آمر به أهلي وغيرهم وأخرجه مالك في الموطأ ولفظه أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عثمان وبي وجع قد كان يهلكني قال فقال لي ( امسح بيمينك سبع مرات وقل أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد ) قال فقلت ذلك فأذهب الله ما كان بي فلم أزل آمر به أهلي وغيرهم وأخرجه الترمذي أيضا من حديث أنس ولفظه ( فضع يدك حيث تشتكي ثم قل بسم الله أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد من وجعي هذا ثم ارفع يدك ثم أعد ذلك وترا )
    753 وعن الأغر أبي مسلم قال أشهد على أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما أنهما شهدا على النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من قال لا إله إلا الله والله أكبر صدقه ربه فقال لا إله إلا أنا وأنا أكبر وإذا قال لا إله إلا الله وحده قال يقول الله لا إله إلا أنا وأنا وحدي وإذا قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له قال الله لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي وإذا قال لا إله إلا الله له الملك وله الحمد قال الله لا إله إلا أنا لي الملك ولي الحمد وإذا قال لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله قال لا إله إلا أنا ولا حول ولا قوة إلا بي ) وكان يقول ( من قالها في مرضه ثم مات لم تطعمه النار )
    رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه والحاكم وابن حبان في صحيحيهما وقال الترمذي واللفظ له حديث حسن وفي رواية للنسائي عن أبي هريرة وحده مرفوعا من قال لا إله إلا الله والله أكبر لا إله إلا الله وحده لا إله إلا الله ولا شريك له لا إله إلا الله له الملك وله الحمد لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله يعقدهن خمسا بأصابعه ثم قال من قالهن في يوم أو في ليلة أو في شهر ثم مات في ذلك اليوم أو في تلك الليلة أو في ذلك الشهر غفر له ذنبه
    754 وعن سعد بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في قوله تعالى { لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين } الأنبياء 87 ( إيما مسلم دعا بها في مرضه أربعين مرة فمات في مرضه ذلك أعطي أجر شهيد وإن برأ برأ وقد غفر له جميع ذنوبه )
    أخرجه الحاكم في المستدرك
    ● [ ما يقول إذا أصابته حمى ] ●
    755 عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم من الأوجاع لمن يحمى أن يقول ( بسم الله الكبير نعوذ بالله العظيم من شر عرق نغار ومن شر حر النار )
    رواه الحاكم في المستدرك وصححه
    قال الصاغاني في العباب نغر العرق ينغر بالفتح فيهما أي فار الدم فهو عرق نغار ونغور وقال الفراء ينغر بالكسر أكثر ما يدعو به إذا أصابه رمد
    756 عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أصابه رمد أو أحد من أهله وأصحابه دعا بهؤلاء الدعوات ( اللهم متعني ببصري واجعله الوارث مني وأرني في العدو ثأري وانصرني على من ظلمني )
    رواه الحاكم في المستدرك
    ● [ ما يدعو به إذا عاد مريضا ] ●
    757 عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول للمريض ( بسم الله تربة أرضنا وريقة بعضنا ليشفى سقيمنا )
    رواه الجماعة إلا الترمذي زاد البخاري في آخره في رواية أخرى بإذن ربنا وفي لفظ بإذن الله
    758 وعنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعود بعض أهله يمسح بيده اليمنى ويقول ( اللهم رب الناس أذهب البأس اشفه وأنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما )
    رواه البخاري ومسلم والنسائي ولهم في رواية أخرى امسح البأس رب الناس بيدك الشفاء لا كاشف له إلا أنت
    759 وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده قال ( لا بأس طهور إن شاء الله لا بأس طهور إن شاء الله ) قال قلت طهور بل هي حمى تفور أو تثور على شيخ كبير تزيره القبور فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( فنعم إذا )
    رواه البخاري والنسائي
    760 وعن أبي سعيد رضي الله عنه أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد اشتكيت قال نعم قال بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك بسم الله أرقيك
    رواه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه
    761 وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من عاد مريضا لم يحضر أجله فقال عنده سبع مرات أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عافاه الله من ذلك المرض )
    رواه أبو داود واللفظ له والترمذي والنسائي والحاكم وابن حبان في صحيحيهما بمعناه وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين وفي رواية للنسائي وابن حبان كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عاد المريض جلس عند رأسه ثم قال فذكر مثله بمعناه
    762 وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إذا جاء الرجل يعود مريضا فليقل اللهم اشف عبدك ينكأ لك عدوا أو يمشي لك إلى جنازة )
    رواه أبو داود واللفظ له والحاكم وابن حبان في صحيحيهما وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم وعنده يمشي لك إلى صلاة
    ينكأ بفتح أوله وهمز آخره ومعناه يؤلمه
    763 وعن علي رضي الله عنه قال كنت شاكيا فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أقول اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني وإن كان متأخرا فارفعني وإن كان بلاء فصبرني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كيف قلت ) قال فأعاد عليه ما قال قال فضربه برجله وقال ( اللهم عافه أو اشفه شعبة الشاك ) قال فما اشتكيت وجعي بعد
    رواه الترمذي والنسائي والحاكم وابن حبان في صحيحيهما وقال الترمذي واللفظ له حسن صحيح وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين ولفظه اللهم شافه اللهم عافه ولفظ النسائي الله اشفه اللهم اعفه
    764 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال جاءني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني فقال ( ألا أرقيك برقية رقاني بها جبريل عليه السلام ) فقلت بأبي وأمي قال ( بسم الله أرقيك والله يشفيك من كل داء فيك من شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد ) فرقى به ثلاث مرارا
    765 وعن سلمان رضي الله عنه قال عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا عليل فقال ( يا سلمان شفا الله سقمك وغفر ذنبك وعافاك في دينك وجسمك إلى مدة أجلك )
    رواهما الحاكم في المستدرك
    766 وعن فضيل بن عمرو رحمه الله قال جاء رجل إلى علي رضي الله عنه فقال إن فلانا يشتكي قال فيسرك أن يبرأ قال نعم قال قل يا حليم يا كريم اشف فلانا
    رواه ابن أبي شيبة في مصنفه
    ● [ ما يرقى به من أصابته قرحة أو جرح ] ●
    767 عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول للمريض ( بسم الله تربة أرضنا وريقة بعضنا يشفى سقيمنا )
    رواه الجماعة إلا الترمذي ولفظ مسلم كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه أو كانت به قرحة أو جرح قال النبي صلى الله عليه وسلم بأصبعه هكذا ووضع سفيان سبابته بالأرض ثم رفعها ( بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا ليشفى سقيمنا بإذن ربنا )
    قال ابن أبي شيبة يشفى وقال زهير ليشفى سقيمنا
    ● [ ما يرقى به الملدوغ ] ●
    768 عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رهطا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلقوا في سفرة سافروها حتى نزلوا بحي من أحياء العرب فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم فلدغ سيد ذلك الحي فسعوا له بكل شيء لا ينفعه شيء فقال بعضهم لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين قد نزلوا بكم لعله أن يكون عند بعضهم شيء فقالوا يا أيها الرهط إن سيدنا لدغ فسعينا له بكل شيء لا ينفعه شيء فهل عند أحد منكم شيء فقال بعضهم نعم والله إني لراق ولكن والله قد استضفناكم فلم تضيفونا فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جعلا فصالحوهم على قطيع من الغنم فانطلق فجعل يتفل ويقرأ { الحمد لله رب العالمين } حتى لكأنما نشط من عقال فانطلق يمشي ما به قبلة قال فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه فقال بعضهم اقسموا فقال الذي رقى لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له فقال ( وما يدريك أنها رقية أصبتم اقسموا واضربوا لي معكم بسهم )
    رواه الجماعة وفي رواية للبخاري أيضا فأمر له بثلاثين شاة وسقانا لبنا وفي رواية للترمذي فقرأت عليه الحمد سبع مرات والذي رقى هو أبو سعيد الخدري جاء ذلك صريحا في رواية الترمذي والنسائي وابن ماجه
    ● [ ما يقرأ على المعتوه ] ●
    769 عن خارجة بن الصلت التيمي عن عمه رضي الله عنهما أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم ثم أقبل راجعا من عنده فمر على قوم عندهم رجل مجنون موثق بالحديد فقال أهله إنا حدثنا أن صاحبكم قد جاء بخير فهل عندك شيء تداويه فرقيته بفاتحة الكتاب فبرئ فأعطوني مئة شاة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال ( هل إلا هذا فلعمري لمن أكل برقية باطل لقد أكلت برقية حق )
    رواه أبو داود والنسائي واللفظ لأبي داود وله في رواية فرقاه بأم القرآن ثلاثة أيام غدوة وعشية كلما ختمها جمع بزاقه ثم تفله
    عم خارجة اسمه علاقة بن صحار بضم الصاد وبالحاء المهملتين وقيل عبد الله
    770 وعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء أعرابي فقال يا نبي الله إن لي أخا وبه وجع قال وما وجعه قال به لمم قال فأتني به فأتي به فوضعه بين يديه فعوذه النبي صلى الله عليه وسلم بفاتحة الكتاب وأربع آيات من سورة البقرة وهاتين الآيتين { وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم } البقرة 163 - 164 وآية الكرسي البقرة
    255 وثلاث آيات من آخر سورة البقرة وآية من آل عمران { شهد الله أنه لا إله إلا هو } آل عمران 18 وآية من الأعراف { إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض } الأعراف 54 وآخر سورة المؤمنين { فتعالى الله الملك الحق } المؤمنون 116 وآية من سورة الجن { وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا } الجن 3 وعشر آيات من أول الصافات وثلاث آيات من آخر سورة الحشر وقل هو الله أحد والمعوذتين فقام الرجل وكأنه لم يشك شيئا قط
    رواه الحاكم في المستدرك وقال صحيح ورواه ابن ماجه من طريق آخر بمعناه
    اللمم قال الهروي قال شمر هو طرف من الجنون يلم بالإنسان
    ● [ ما يرقى به من أصيب بعين ] ●
    771 عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه أنه قال خرجت أنا وسهل بن حنيف نلتمس الخمر فأصبنا غديرا خمرا فكان أحدنا يستحي أن يتجرد وأحد يراه واستتر حتى إذا رأى أن قد فعل نزع جبة صوف عليه فنظرت إليه فأعجبني خلقه فاصبته بعيني فأخذته قعقعه فدعوته فلم يجبني فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال قوموا بنا فرفع عن ساقيه حتى خاض إليه الماء فكأني أنظر إلى وضح ساقي النبي صلى الله عليه وسلم فضرب صدره ثم قال ( بسم الله اللهم أذهب حرها وبردها ووصبها ثم قال قم بإذن الله ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو أخيه شيئا يعجبه فليدع بالبركة فإن العين حق )
    رواه النسائي واللفظ له وابن ماجه والحاكم في المستدرك
    ( الخمر ) بفتح الخاء المعجمة والميم كل ما ستر من شجر أو جبل ونحو ذلك و ( الغدير ) مستنقع ماء المطر وذلك أن السيل غادره و ( الوضح ) بفتح الضاد المعجمة وبالحاء المهملة البياض
    ● [ ما يرقى به الحرق ] ●
    772 عن محمد بن حاطب رضي الله عنه قال تناولت قدرا كانت لي فاحترقت يدي فانطلقت بي أمي إلى رجل جالس فقالت له يا رسول الله فقال ( لبيك وسعديك ) ثم أدنتني منه وجعل يتفل ويتكلم بكل أمر ما أدري ما هو فسألت أمي بعد ذلك ما كان يقول قالت كان يقول ( أذهب البأس رب الناس اشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت )
    رواه النسائي ورجاله رجال الصحيح إلى الصحابي وأمه هي أم جميل واسمها فاطمة بنت المجلل وقيل جويرية
    ● [ ما يرقى به من احتبس بوله ] ●
    773 عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه أتاه رجل يذكر أن أباه احتبس بوله وأصابته حصاة البول فعلمه رقية سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ربنا الذي في السماء تقدس اسمك أمرك في السماء والأرض كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك في الأرض واغفر لنا حوبنا وخطايانا أنت رب الطيبين فأنزل شفاء من شفائك ورحمة من رحمتك على هذا الوجع فيبرأ ) وأمره أن يرقيه بها فرقاه بها فبرأ
    رواه أبو داود والنسائي وهذا لفظه ورواه الحاكم في المستدرك من حديث فضالة
    ( الحوب ) بضم المهملة الإثم
    ● [ ما يقول من حضره الموت ] ●
    774 عن عائشة رضي الله عنها أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وأصغت إليه قبل أن يموت وهو مسند إلى ظهره يقول ( اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى )
    رواه البخاري ومسلم والترمذي
    ( الرفيق الأعلى ) قيل هم الأنبياء والصديقون والشهداء والصالحون المذكورون في قوله تعالى { وحسن أولئك رفيقا } النساء 69 ويؤيده ما جاء في الحديث الصحيح مبينا فجعل يقول { مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين } النساء 69 والحديث يفسر بعضه بعضا وقيل هم الملائكة المقربون قال سبحانه وتعالى { لا يسمعون إلى الملإ الأعلى } الصافات 8 يعني الملائكة وقال الجوهري الرفيق أعلى الجنة والله أعلم
    775 وعنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بين يديه ركوة أو علبة فيها ماء شك عمر فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بها وجهه ويقول ( لا إله إلا الله إن للموت سكرات ) ثم نصب يده فجعل يقول في الرفيق الأعلى حتى قبض ومالت يده
    رواه البخاري والترمذي والنسائي وابن ماجه ولفظ الترمذي اللهم أعني على غمرات الموت وسكرات الموت
    الركوة هي شبه تور من أدم وتفتح راؤها وتضم وتكسر والعلبة قيل هو العس وهو القدح الضخم من جلود الإبل يحلب فيه وقيل أسفله جلد وأعلاه خشب مدور مثل إطار الغربال وهو الدائر به وقيل هو من خشب كله وقيل جفنة يحلب فيها
    776 وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لقنوا موتاكم لا إله إلا الله )
    رواه الجماعة إلا البخاري ولفظهم سواء إلا أن عند أبي داود قول لا إله إلا الله
    777 وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة )
    رواه أبو داود والحاكم في المستدرك وقال صحيح الإسناد
    ● [ ما يقول بعد تغميض الميت ] ●
    778 عن أم سلمة رضي الله عنها قالت دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه ثم قال ( إن الروح إذا قبض تبعه البصر ) فضج الناس من أهله فقال ( لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون ثم قال اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يا رب العالمين وافسح له في قبره ونور له فيه )
    رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه
    الغابرين الباقين
    ● [ ما يقرأ على الميت ] ●
    779 عن معقل بن يسار رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( قلب القرآن يس لا يقرأها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر له اقرؤوها على موتاكم )
    رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه والحاكم في المستدرك وابن حبان في صحيحه وهذا لفظ النسائي وهو عند الباقين مختصر
    ● [ ما يقول من مات له ميت ] ●
    780 عن أم سلمة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا حضرتم المريض أو الميت فقولوا خيرا فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون ) قالت فلما مات أبو سلمة أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إن أبا سلمة قد مات قال ( قولي اللهم اغفر لي وله واعقبني منه عقبى حسنة ) قالت فقلت فأعقبني الله من هو خير إلي منه محمد صلى الله عليه وسلم
    رواه الجماعة إلا البخاري
    781 وعنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها إلا آجره الله في مصيبته وأخلف له خيرا منها ) قالت فلما توفي أبو سلمة قلت كما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخلف الله لي خيرا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم
    انفرد به مسلم
    782 وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته قبضتم ولد عبدي فيقولون نعم فيقول قبضتم ثمرة فؤاده فيقولون نعم فيقول ما قال عبدي فيقولون حمدك واسترجع فيقول ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد ) رواه الترمذي وابن حبان في صحيحه وقال الترمذي واللفظ له حسن غريب
    ● [ ما جاء في التعزية ] ●
    783 عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال أرسلت ابنة النبي صلى الله عليه وسلم إليه إن ابنا لي قبض فأتنا فأرسل يقريء السلام ويقول ( إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكلا عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب ) وذكر الحديث
    رواه الجماعة إلا الترمذي
    784 وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أنه مات له ابن فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعزيه عليه ( بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى معاذ بن جبل سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فأعظم الله لك الأجر وألهمك الصبر ورزقنا وإياك الشكر فإن أنفسنا وأموالنا وأهلينا وأولادنا من مواهب الله عز وجل الهنية وعواريه المستودعة نمتع بها إلى أجل معدود ويقبضها لوقت معلوم ثم افترض علينا الشكر إذا أعطى والصبر إذا ابتلى فكان ابنك من مواهب الله الهنية وعواريه المستودعة متعك به في غبطة وسرور وقبضه منك بأجر كبير الصلاة والرحمة والهدي إن احتسبته فاصبر ولا يحبط جزعك أجرك فتندم واعلم أن الجزع لا يرد شيئا ولا يدفع حزنا وما هو نازل فكأن قد والسلام )
    رواه الحاكم في المستدرك وقال غريب حسن
    ورواه الحافظ أبو بكر بن مردوية في كتاب الأدعية وعنده فليذهب أسفك ما هو نازل بك
    785 وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم عزتهم الملائكة يسمعون الحس ولا يرون الشخص فقالت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل فائت فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإنما المحروم من حرم الثواب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    رواه الحاكم في المستدرك وقال صحيح الإسناد
    786 وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدق به أصحابه فبكوا حوله واجتمعوا فدخل رجل أشهب اللحية جسيم صبيح فتخطى رقابهم فبكى ثم التفت إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن في الله عزاء من كل مصيبة وعوضا من كل فائت وخلفا من كل هالك فإلى الله فأنيبوا وإليه فأذعنوا ونظرة إليكم في البلاء فانظروا فإنما المصاب من لم يجر وانصرف فقال بعضهم لبعض تعرفون الرجل فقال أبو بكر وعلي نعم هذا أخو رسول الله صلى الله عليه وسلم الخضر عليه السلام
    رواه الحاكم في المستدرك
    ● [ ما يقال عند حمل الميت على السرير ] ●
    787 عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سمع رجلا يقول ارفعوا على اسم الله فقال ابن عمر لا تقولوا ارفعوا على اسم الله فإن اسم الله على كل شيء قل ارفعوا بسم الله
    788 وعن بكر بن عبد الله المزني رضي الله عنه قال إذا حملت السرير فقل بسم الله وسبح
    رواهما ابن أبي شيبة في مصنفه
    ● [ ما يدعو به في الصلاة على الميت ] ●
    789 عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على جنازة فحفظت من دعائه وهو يقول ( اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وزوجا خيرا من زوجه وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار ) قال حتى تمنيت أن أكون أنا ذلك الميت
    رواه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه
    790 وعن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على جنازة فقال ( اللهم اغفر لحينا وميتنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا وشاهدنا وغائبنا اللهم من أحييته منا فأحيه على الإيمان ومن توفيته منا فتوفه على الإسلام اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده )
    رواه أبو داود واللفظ له والترمذي والنسائي والحاكم وابن حبان في صحيحيهما وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين ولفظ النسائي ولا تفتنا بعده وعند الترمذي والحاكم فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان ورواه ابن ماجه وابن حبان من حديث محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه ورواه الترمذي والنسائي أيضا من حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى على الجنازة قال فذكره قال الترمذي وفي الباب عن عبد الرحمن بن عوف وعائشة وأبي قتادة وجابر وعوف بن مالك وحديث أبي إبراهيم حسن صحيح وسمعت محمدا يعني البخاري يقول أصح الروايات في هذه حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه
    791 وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على جنازة فقال ( اللهم أنت ربها وأنت خلقتها وأنت هديتها للإسلام وأنت قبضت روحها وأنت أعلم بسرها وعلانيتها جئنا شفعاء فاغفر له )
    رواه أبو داود والنسائي واللفظ لأبي داود وعند النسائي فاغفر لها
    792 وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل من المسلمين فسمعته يقول اللهم إن فلان بن فلان في ذمتك وحبل جوارك فقه من فتنة القبر وعذاب النار وأنت أهل الوفاء والحمد اللهم فاغفر له وارحمه إنك أنت الغفور الرحيم )
    رواه أبو داود وابن ماجه واللفظ لأبي داود
    793 وعن أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة سأل عن البراء بن معرور رضي الله عنه فقالوا توفي وأوصى بثلثه لك يا رسول الله وأوصى أن يوجه إلى القبلة لما احتضر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أصاب الفطرة وقد رددت ثلثه على ولده ) ثم ذهب فصلى عليه وقال ( اللهم اغفر له وارحمه وأدخله جنتك وقد فعلت )
    رواه الحاكم في المستدرك وقال هذا حديث صحيح ولا أعلم في توجيه المحتضر غيره
    794 وعن يزيد بن عبد الله بن ركانة بن المطلب رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام للجنازة ليصلي عليها قال ( اللهم عبدك وابن امتك احتاج إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه إن كان محسنا فزد في إحسانه وإن كان مسيئا فتجاوز عنه )
    رواه الحاكم في المستدرك وقال هذا إسناد صحيح قال ويزيد وركانة صحابيان من بني المطلب بن عبد مناف هكذا وجدته في النسخة التي نقلت منها يزيد بن عبد الله بن ركانة والصواب يزيد بن ركانة بإسقاط عبد الله وكأنه غلط من الناسخ والله أعلم
    795 وعن شرحبيل بن سعد رضي الله عنه قال حضرت عبد الله بن عباس رضي الله عنهما صلى بنا على جنازة بالأبواء فكبر ثم قرأ بأم القرآن رافعا صوته بها ثم صلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال اللهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك يشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ويشهد أن محمدا عبدك ورسولك أصبح فقيرا إلى رحمتك وأصبحت غنيا عن عذابه تخلى من الدنيا وأهلها إن كان زاكيا فزكه وإن كان مخطئا فاغفر له اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده ثم كبر ثلاث تكبيرات ثم انصرف فقال يا أيها الناس إني لم أقرأ هذا إلا لتعلموا أنها سنة
    رواه الحاكم في المستدرك
    796 وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا صلى على جنازة يقول ( اللهم عبدك وابن عبدك كان يشهد أن لا إله إلا الله أن محمدا عبدك ورسولك وأنت أعلم به مني إن كان محسنا فزد في إحسانه وإن كان مسيئا فاغفر له ولا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده )
    رواه ابن حبان في صحيحه
    797 وعن أبي بكر رضي الله عنه أنه كان إذا صلى على الميت قال اللهم عبدك أسلمه الأهل والمال والعشيرة والذنب عظيم وأنت الغفور الرحيم
    798 وعن عمر رضي الله عنه أنه كان يقول في الصلاة عليه إن كان مساء قال اللهم أمسى وإن كان صباحا قال اللهم أصبح عبدك قد تخلى من الدنيا وتركها لأهلها واستغنيت عنه وافتقر إليك كان يشهد أن لا إله إلا أنت وأن محمدا عبدك ورسولك فاغفر له ذنبه
    799 وعن علي رضي الله عنه أنه كان يقول في الصلاة على الميت اللهم اغفر لأحيائنا وألف بين قلوبنا وأصلح ذات بيننا واجعل قلوبنا على قلوب خيارنا اللهم ارحمه اللهم أرجعه إلى خير مما كان فيه اللهم عفوك
    روى الثلاثة ابن أبي شيبة في مصنفه
    ● [ ما يقول من يدخل الميت قبره ] ●
    800 عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا وضع الميت في قبره قال ( بسم الله وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم )
    رواه أبو داود واللفظ له والترمذي والنسائي وابن حبان في صحيحه وفي حديث الترمذي قال أبو خالد مرة بسم الله وعلى ملة رسول الله ومرة بسم الله وعلى سنة رسول الله وقال حسن غريب من هذا الوجه وفي رواية ابن حبان وإحدى روايات النسائي إذا وضعتم موتاكم في القبر فقولوا ورواه الحاكم في المستدرك من طريق آخر ولفظه الميت إذا وضع في قبره فليقل الذين يضعونه بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله
    801 وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال لما وضعت أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في القبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى } طه 56 بسم الله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله ) فلما بني عليها لحدها طفق يطرح إليهم الحبوب ويقول ( سدوا خلال اللبن ثم قال أما إن هذا ليس بشيء ولكنه يطيب نفس الحي )
    رواه الحاكم في المستدرك
    802 وعن مجاهد رحمه الله أنه كان يقول بسم الله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله اللهم افسح له في قبره ونور له فيه وألحقه بنبيه صلى الله عليه وسلم وأنت عنه راض غير غضبان
    803 وعن خيثمة بن عبد الرحمن رحمه الله قال كانوا يستحبون إذا وضعوا الميت في القبر أن يقولوا بسم الله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله اللهم أجره من عذاب القبر وعذاب النار ومن شر الشيطان
    رواهما ابن أبي شيبة في مصنفه
    ● [ ما يدعى به للميت إذا فرغ من دفنه ] ●
    804 عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال ( استغفروا لأخيكم وسلوا له بالتثبيت فإنه الآن يسأل )
    رواه أبو داود واللفظ له والحاكم في المستدرك وقال صحيح الإسناد
    805 وعن علي رضي الله عنه أنه كبر على يزيد بن مكفف أربعا ثم قام على القبر فقال اللهم عبدك نزل بك اليوم وأنت خير منزول به اللهم وسع له مدخله واغفر له ذنبه فإنا لا نعلم إلا خيرا وأنت أعلم به
    806 وعن أنس رضي الله عنه أنه كان إذ سوى على الميت قبره قام عليه ثم قال اللهم عبدك رد إليك فارأف به وارحمه اللهم جاف الأرض عن جنبيه وافتح أبواب السماء لروحه وتقبله منك بقبول حسن اللهم إن كان محسنا فضاعف له في إحسانه وإن كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته
    رواهما ابن أبي شيبة في مصنفه
    ● [ ما يقول إذا زار القبور ] ●
    807 عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إن جبريل عليه السلام أتاني فقال إن ربك يأمرك أن تأتي أهل البقيع فتستغفر لهم ) قالت قلت كيف أقول لهم يا رسول الله قال ( قولي السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين وإنا أن شاء الله بكم لاحقون )
    مختصر رواه مسلم والنسائي وابن ماجه وزاد ( فيه أنتم لنا فرط وإنا بكم للاحقون اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم )
    808 وعن بريدة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر فكان قائلهم يقول في رواية أبي بكر ( السلام على أهل الديار ) وفي رواية زهير السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله للاحقون نسأل الله لنا ولكم العافية
    رواه مسلم والنسائي وابن ماجه زاد النسائي أنتم لنا فرط ونحن لكم تبع
    809 وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما كان ليلتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من آخر الليل إلى البقيع فيقول السلام عليكم دار قوم مؤمنين وأتاكم ما توعدون غدا مؤجلون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، ( اللهم اغفر لأهل بقيع بقيع الغرقد )
    رواه مسلم والنسائي
    البقيع من الأرض المكان المتسع ولا يسمى بقيعا إلا وفيه شجر أو أصلها وبقيع الغرقد كان به شجر الغرقد والغرقدة قال الهروي هي من العضاه وقال ابن فارس العضاه من شجر الشوك كالطلح والعوسج
    810 وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبرة فقال ( السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون )
    رواه أبو داود
    811 وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبور المدينة فأقبل عليهم بوجهه فقال ( السلام عليكم يا أهل القبور يغفر الله لنا ولكم أنتم سلفنا ونحن بالأثر )
    رواه الترمذي وقال حسن غريب
    وقد تقدم في هذا الباب من حديث معقل بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في يس ( اقرؤوها على موتاكم )

    الباب التاسع عشر Fasel10

    سلاح المؤمن في الدعاء والذكر
    تأليف : محمد بن محمد بن سرايا بن داود
    منتدى غذاؤك دواؤك - البوابة
    الباب التاسع عشر E110


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 24, 2019 3:21 am