الباب الحادي والعشرون وهو ختام الكتاب

    بص وطل
    بص وطل
    Admin

    عدد المساهمات : 1633
    تاريخ التسجيل : 29/04/2014

    الباب الحادي والعشرون وهو ختام الكتاب Empty الباب الحادي والعشرون وهو ختام الكتاب

    مُساهمة من طرف بص وطل في الإثنين فبراير 18, 2019 8:54 am

    الباب الحادي والعشرون وهو ختام الكتاب Rawda_11

    بّسم اللّه الرّحمن الرّحيم
    سلاح المؤمن
    في الدعاء والذكر
    الباب الحادي والعشرون وهو ختام الكتاب 1410
    ● [ الباب الحادي والعشرون ] ●
    في جامع الدعوات التي لا تختص بوقت ولا سبب

    قال الله تبارك وتعالى { ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار } البقرة 201
    { ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا } البقرة 286
    الآيات { ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا } آل عمران 8 الآيتين
    { ربنا ما خلقت هذا باطلا } آل عمران 191 الآيات
    { ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ونجنا برحمتك من القوم الكافرين } يونس 85
    { ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا } الكهف 10
    { ربنا اصرف عنا عذاب جهنم } الفرقان 65 الآيتين
    { ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما } الفرقان 74
    { رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين } النمل 19
    { رب هب لي من الصالحين } الصافات 100
    { رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين } الأحقاف 15
    936 وعن أنس رضي الله عنه قال كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ( اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار )
    رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي زاد مسلم وأبو داود قال وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها فإذا أراد أن يدعو بدعاء دعا بها فيه
    937 وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال ( قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم )
    رواه الجماعة إلا أبا داود ولفظهم واحد وفي رواية لمسلم في صلاتي وفي بيتي
    قوله كثيرا روي في مسلم بالمثلثة وبالموحدة
    938 وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو بهذا الدعاء ( اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني اللهم اغفر لي جدي وهزلي وخطأي وعمدي وكل ذلك عندي اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت )
    939 وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ( اللهم اغسل عني خطاياي بماء الثلج والبرد ونق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وباعد بني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب )
    متفق عليهما
    940 وعن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول ( اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى )
    رواه مسلم والترمذي وابن ماجه ولفظهم سواء
    941 وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه كيف يشاء ) ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك )
    رواه مسلم والنسائي
    942 وعن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قل اللهم اهدني وسددني واذكر بالهدى هدايتك الطريق والسداد سداد السهم ) وفي رواية ( اللهم إني أسألك الهدى والسداد )
    943 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي واجعل الحياة زيادة لي في كل خير واجعل الموت راحة لي من كل شر )
    944 وعن أبي مالك عن أبيه رضي الله عنهما أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وأتاه رجل فقال يا رسول الله كيف أقول حين أسأل ربي قال ( اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني وجمع أصابعه إلا الإبهام قال هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك ) زاد في رواية أخرى ( واهدني )
    انفرد بالثلاثة مسلم
    945 وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو ( رب أعني ولا تعن علي وانصرني ولا تنصر علي وامكر لي ولا تمكر علي واهدني ويسر الهدى إلي وانصرني على من بغى علي رب اجعلني لك شكارا لك ذكارا لك رهابا لك مطواعا لك مخبتا إليك واثقا منيبا رب تقبل توبتي واغسل حوبتي وأجب دعوتي وثبت حجتي وسدد لساني واهد قلبي واسلل سخيمة صدري )
    رواه الأربعة والحاكم وابن حبان في صحيحيهما واللفظ للترمذي وقال الحاكم صحيح الإسناد
    ( المخبت ) الخاشع ويقال المخلص في خشوعه و ( الأواه ) الدعاء ويقال المتأوه المتضرع ويقال المؤمن ويقال البكاء و ( الحوبة ) بفتح الحاء المهملة والحوب والحوب بالفتح والضم كل ما يتحوب منه أي يتحرج من فعله و ( السخمة ) بفتح السين المهملة وبالخاء المعجمة هي الحقد وجمعها سخائم
    946 وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوكئ على عصا فلما رأيناه قمنا قال ( لا تفعلوا كما يفعل أهل فارس بعظمائها ) قلنا يا رسول الله لو دعوت الله لنا قال ( اللهم اغفر لنا وارحمنا وارض عنا وتقبل منا وأدخلنا الجنة ونجنا من النار وأصلح لنا شأننا كله ) قال فكأنا أحببنا أن يزيدنا فقال ( أو ليس قد جمعت لكم الأمر )
    رواه أبو داود وابن ماجه واللفظ له وحديث أبي داود مختصر
    947 وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا كلمات ( اللهم ألف بين قلوبنا وأصلح ذات بيننا واهدنا سبل السلام ونجنا من الظلمات إلى النور وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن وبارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وأزواجنا وذرياتنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم واجعلنا شاكرين لنعمتك مثنين بها قابليها وأتمها علينا )
    رواه أبو داود واللفظ له والحاكم وابن حبان في صحيحيهما وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم
    948 وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من سأل الله الجنة ثلاث مرات قالت الجنة اللهم أدخله الجنة ومن استجار من النار ثلاث مرات قالت النار اللهم أجره من النار )
    رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه بلفظ واحد وأخرجه الحاكم وابن حبان في صحيحيهما وقال الحاكم صحيح الإسناد
    949 وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قام على المنبر فقال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عام أول على المنبر فقال ( سلوا الله العفو والعافية فإن أحدا لم يعط بعد اليقين خيرا من العافية )
    رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه والحاكم وابن حبان في صحيحيهما وقال الترمذي واللفظ له حسن غريب من هذا الوجه عن أبي بكر ولفظ الحاكم سلو الله العفو والعافية واليقين في الأولى والآخرة )
    950 وعن شداد بن أوس رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا أن نقول ( اللهم إني أسألك الثبات في الأمر وأسألك عزيمة الرشد وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك وأسألك لسانا صادقا وقلبا سليما وأعوذ بك من شر ما تعلم وأسألك من خير ما تعلم وأستغفرك مما تعلم إنك أنت علام الغيوب )
    رواه الترمذي واللفظ له والنسائي والحاكم في المستدرك وابن حبان في صحيحه زاد الحاكم فيه وخلقا مستقيما وقال صحيح على شرط مسلم
    951 وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه ( اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون علينا مصائب الدنيا ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا )
    رواه الترمذي والنسائي والحاكم في المستدرك واللفظ للترمذي وقال حسن وقال الحاكم صحيح على شرط البخاري وزاد في أوله اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وأعلنت وما أنت أعلم به مني )
    952 وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي سمع عند وجهه كدوي النحل فأنزل عليه يوما فمكثنا ساعة فسري عنه فاستقبل القبلة ورفع يديه وقال ( اللهم زدنا ولا تنقصنا وأكرمنا ولا تهنا وأعطنا ولا تحرمنا وآثرنا ولا تؤثر علينا وأرضنا وارض عنا ) ثم قال ( أنزل علي عشر آيات من أقامهن دخل الجنة ) ثم قرأ { قد أفلح المؤمنون } المؤمنون 1 حتى ختم عشر آيات
    رواه الترمذي واللفظ له والنسائي والحاكم في المستدرك وقال صحيح الإسناد
    953 وعن عمران بن حصين رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبيه ( يا حصين أما إنك لو أسلمت علمتك كلمتين ينفعانك ) قال فلما أسلم حصين قال يا رسول الله علمني الكلمتين اللتين وعدتني فقال ( قل اللهم ألهمني رشدي وأعذني من شر نفسي )
    رواه الترمذي وقال حسن غريب ورواه النسائي والحاكم وابن حبان في صحيحيهما من حديث حصين والد عمران أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يسلم فلما أراد أن ينصرف قال ما أقول قال ( قل اللهم قني شر نفسي واعزم لي رشد أمري ) فقالها ثم انصرف ولم يسلم ثم أسلم قال يا رسول الله فما أقول الآن وقد أسلمت قال ( قل اللهم قني شر نفسي واعزم لي على رشد أمري اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت وما أخطأت وما عمدت وما علمت وما جهلت ) وقال الحاكم واللفظ له صحيح على شرط الشيخين
    954 وعن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله علمني شيئا أسأل الله فقال لي ( يا عباس يا عم رسول الله سل الله العافية في الدنيا والآخرة )
    رواه الترمذي وقال صحيح
    955 وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال احتبس عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة عن صلاة الصبح حتى كدنا نتراءى عين الشمس فخرج سريعا فثوب بالصلاة وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتجوز في صلاته فلما سلم دعا بصوته قال لنا ( على مصافكم كما أنتم ثم انفتل إلينا ثم قال أما إني سأحدثكم ما حبسني عنكم الغداة إني قمت من الليل فتوضأت وصليت ما قدر لي فنعست في صلاتي حتى استثقلت فإذا أنا بربي تبارك وتعالى في أحسن صورة فقال يا محمد فقلت لبيك رب قال فيم يختصم الملأ الأعلى قلت لا أدري قالها ثلاثا قال فرأيته وضع كفه بين كتفي حتى وجدت برد أنامله بين ثديي فتجلى لي كل شيء عرفت فقال يا محمد قلت لبيك قال فيم يختصم الملأ الأعلى قلت في الكفارات رب قال ما هن قلت مشي الأقدام إلى الجمعات والجلوس في المساجد بعد الصلوات وإسباغ الوضوء حين الكراهات قال ثم فيم قال قلت إطعام الطعام ولين الكلام والصلاة والناس نيام قال سل قال اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وأن تغفر لي وترحمني وإذا أردت بقوم فتنة فتوفني غير مفتون وأسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقرب إلى حبك ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إنها حق فادرسوها ثم تعلموها )
    رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن صحيح وروى الحاكم منه في المستدرك فصل الدعاء من حديث ثوبان وقال صحيح على شرط البخاري
    956 وعن شهر بن حوشب قال قلت لأم سلمة رضي الله عنها يا أم المؤمنين ما كان أكثر دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان عندك قالت كان أكثر دعائه ( يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ) قال ( يا أم سلمة إنه ليس آدمي إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الله فمن شاء أقام ومن شاء أزاغ ) فتلا معاذ { ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا } آل عمران 8
    رواه الترمذي وقال حسن ورواه النسائي من حديث عائشة وابن ماجه من حديث أنس والحاكم في المستدرك من حديث جابر وقال صحيح على شرط مسلم
    957 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو فيقول ( اللهم متعني بسمعي وبصري واجعلهما الوارث مني وانصرني على من يظلمني وخذ منه ثأري )
    رواه الترمذي وهذا لفظه وقال حسن غريب من هذا الوجه ورواه الحاكم في المستدرك بمعناه وقال صحيح على شرط مسلم
    958 وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كان من دعاء داود عليه الصلاة والسلام يقول ( اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك والعمل الذي يبلغني حبك اللهم اجعل حبك أحب إلي من نفسي وأهلي ومن الماء البارد ) قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر داود يحدث عنه قال ( كان أعبد البشر )
    رواه الترمذي واللفظ له وقال حسن غريب ورواه الحاكم في المستدرك وقال صحيح الإسناد
    959 وعن عبد الله بن يزيد الخطمي رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول ( اللهم ارزقني حبك وحب من ينفعني حبه عندك اللهم ما رزقتني مما أحب فاجعله قوة لي فيما تحب اللهم وما زويت عني مما أحب فاجعله فراغا فيما تحب )
    رواه الترمذي وقال حسن غريب
    960 وعن رفاعة بن رافع الزرقي رضي الله عنهما قال لما كان يوم أحد وانكفأ المشركون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( استووا حتى أثني على ربي فصاروا خلفه صفوفا قال اللهم لك الحمد كله اللهم لا قابض لما بسطت ولا باسط لما قبضت ولا هادي لمن أضللت ولا مضل لمن هديت ولا معطي لما منعت ولا مانع لما أعطيت ولا مقرب لما باعدت ولا مباعد لما قربت اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول اللهم إني أسألك الأمن يوم الخوف اللهم عائذ من شر ما أعطيتنا وشر ما منعتنا اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين اللهم توفنا مسلمين وأحينا مسلمين وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك ويصدون عن سبيلك واجعل عليهم رجزك وعذابك إله الحق آمين )
    رواه النسائي والحاكم في المستدرك وابن حبان في صحيحه واللفظ للنسائي والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين وفي رواية للنسائي ولا مانع لما أعطيت
    961 وعن أبي عبيدة وهو ابن عبد الله بن مسعود واسمه عامر قال سئل عبد الله ما الدعاء الذي دعوت به ليلة قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم ( سل تعطه ) قال قلت اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد ونعيما لا ينفد ومرافقة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في أعلى درجة الجنة جنة الخلد
    رواه النسائي واللفظ له والحاكم وابن حبان في صحيحيهما وقال الحاكم صحيح الإسناد
    962 وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا سلمان الخير فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يمنحك كلمات تسألهن الرحمن وترغب إليه فيهن وتدعو بهن في الليل والنهار ( قل اللهم إني أسألك صحة في إيمان وإيمانا في حسن خلق ونجاحا يتبعه فلاح ورحمة منك وعافية ومغفرة منك ورضوانا )
    رواه النسائي واللفظ له والحاكم في المستدرك وقال صحيح الإسناد
    963 وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول ( اللهم انفعني بما علمتني وعلمني ما ينفعني وارزقني علما تنفعني به )
    رواه النسائي والحاكم في المستدرك وهذا لفظه وقال صحيح على شرط مسلم ورواه الترمذي وابن ماجه من حديث أبي هريرة ولفظ الترمذي اللهم انفعني بما علمتني وعلمني ما ينفعني وزدني علما الحمد لله على كل حال وأعوذ بالله من حال أهل النار )
    964 وعن قيس بن عباد قال صلى عمار رضي الله عنه لقوم صلاة أخفها وكأنهم أنكروها فقال ألم أتم الركوع والسجود قالوا بلى قال أما إني دعوت فيها بدعاء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو به ( اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرا لي وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا لي وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة وكلمة الإخلاص في الرضا والغضب وأسألك نعيما لا ينفد وقرة عين لا تنقطع وأسألك الرضا بالقضاء وبرد العيش بعد الموت ولذة النظر إلى وجهك الكريم والشوق إلى لقائك وأعوذ بك من ضراء مضرة وفتنة مضلة اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين )
    رواه النسائي وابن حبان في صحيحه واللفظ للنسائي ورواه الحاكم في المستدرك من حديث عطاء بن السائب عن أبيه وقال صحيح الإسناد
    عباد بضم العين وتخفيف الباء
    965 وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمها هذا الدعاء ( اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا )
    رواه ابن ماجه واللفظ له والحاكم وابن حبان في صحيحيهما وقال الحاكم صحيح الإسناد وعنده وأسألك ما قضيت لي من أمر أن تجعل عاقبته رشدا
    966 وعن بسر بن أبي أرطاة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة )
    رواه الحاكم وابن حبان في صحيحيهما ولفظهما سواء وليس لبسر في الكتب الستة سوى حديث ( لا تقطع الأيدي في السفر ) رواه أبو داود والترمذي والنسائي وأبو أرطاة اسمه عمر بن عويمر بن عمران
    967 وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو ( اللهم احفظني بالإسلام قائما واحفظني بالإسلام قاعدا واحفظني بالإسلام راقدا ولا تشمت بي عدوا حاسدا اللهم إني أسألك من كل خير خزائنه بيدك وأعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك )
    رواه الحاكم في المستدرك وقال صحيح على شرط البخاري ورواه ابن حبان في صحيحه من حديث عمر وقال فيه ( أعوذ بك من شر ما أنت آخذ بناصيته وأسألك من الخير الذي هو بيدك كله )
    968 وعنه قال كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل إثم والغنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار )
    رواه الحاكم في المستدرك وقال صحيح على شرط مسلم ورواه الطبراني في كتاب الدعاء من حديث أنس وزاد في آخره ( اللهم لا تدع لنا ذنبا إلا غفرته ولا هما إلا فرجته ولا دينا إلا قضيته ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا قضيتها برحمتك يا أرحم الراحمين )
    969 وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم ( أتحبون أيها الناس أن تجتهدوا في الدعاء ) قالوا نعم يا رسول الله قال ( قولوا اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك )
    رواه الحاكم في المستدرك وقال صحيح
    970 وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو يقول ( اللهم قنعني بما رزقتني وبارك لي فيه واخلف على كل غائبة لي بخير )
    971 وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو ( اللهم إني أسألك عيشة تقية وميتة سوية ومردا غير مخز ولا فاضح )
    972 وعن بريدة الأسلمي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قل اللهم إني ضعيف فقو في رضاك ضعفي وخذ إلى الخير بناصيتي واجعل الإسلام منتهى رضاي اللهم إني ضعيف فقوني وإني ذليل فأعزني وإني فقير فارزقني )
    973 وعن أم سلمة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا ما سأل محمد ربه ( اللهم إني أسالك خير المسألة وخير الدعاء وخير النجاح وخير العمل وخير الثواب وخير الحياة وخير الممات وثبتني وثقل موازيني وحقق إيماني وارفع درجتي وتقبل صلاتي واغفر خطيئتي وأسألك الدرجات العلى من الجنة آمين اللهم إني أسألك فواتح الخير وخواتمه وجوامعه وأوله وآخره وظاهره وباطنه والدرجات العلى من الجنة آمين اللهم إني أسألك خير ما آتى وخير ما أفعل وخير ما أعمل وخير ما بطن وخير ما ظهر والدرجات العلى من الجنة آمين اللهم إني أسألك أن ترفع ذكري وتضع وزري وتصلح أمري وتطهر قلبي وتحصن فرجي وتنور لي قلبي وتغفر لي ذنبي وأسألك الدرجات العلى من الجنة آمين اللهم إني أسألك أن تبارك لي في سمعي وفي بصري وفي روحي وفي خلقي وفي خلقي وفي أهلي وفي محياي وفي مماتي وفي عملي وتقبل حسناتي وأسألك الدرجات العلى من الجنة آمين )
    روى الأربعة الحاكم في المستدرك وقال في كل منها صحيح الإسناد
    974 وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنهم قال نزل جبريل عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحسن صورة لم ينزل في مثلها قط ضاحكا مستبشرا فقال السلام عليك يا محمد فقال ( وعليك السلام يا جبريل ) قال إن الله بعثني إليك بهدية قال ( وما تلك الهدية يا جبريل ) قال كلمات من كنوز العرش أكرمك الله بهن قال ( وما هن يا جبريل ) قال فقال جبريل قل يا من أظهر الجميل وستر القبيح يا من لا يؤاخذ بالجريرة ولا يهتك الستر يا عظيم العفو يا حسن التجاوز يا واسع المغفرة يا باسط اليدين بالرحمة يا صاحب كل نجوى يا منتهى كل شكوى يا كريم الصفح يا عظيم المن يا مبتدئ النعم قبل استحقاقها يا ربنا ويا سيدنا ويا مولانا ويا غاية رغبتنا أسألك يا الله أن لا تشوي خلقي بالنار وذكر الحديث
    رواه الحاكم في المستدرك وقال صحيح الإسناد فإن رواته كلهم مدنيون ثقات
    975 وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال واذنوباه واذنوباه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قل اللهم مغفرتك أوسع من ذنوبي ورحمتك أرجى عندي من عملي ) فقالها ثم قال ( عد ) فعاد ثم قال ( عد ) فعاد فقال ( قم فقد غفر الله لك )
    رواه الحاكم في المستدرك وقال رواته عن آخر مدنيون ممن لا يعرف واحد منهم بجرح
    976 وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب الخلق وسلوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم )
    رواه الحاكم في المستدرك وقال رواته لا يعرف واحد منهم بجرح
    977 وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو ( اللهم اجعل أوسع رزقك علي عند كبر سني وانقطاع عمري )
    رواه الحاكم في المستدرك وقال حسن الإسناد والمتن
    978 وعن عثمان بن أبي العاص وامرأة من قريش رضي الله عنهما أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( اللهم اغفر لي ذنوبي وخطأي وعمدي ) وقال الآخر إني سمعته يقول ( اللهم إني أستهديك لأرشد أمري وأعوذ بك من شر نفسي )
    رواه ابن حبان في صحيحه
    979 وعن عمر رضي الله عنه أنه كان يقول اللهم أستغفرك لذنبي وأستهديك لمراشد أمري وأتوب إليك فتب علي إنك أنت ربي اللهم فاجعل رغبتي إليك واجعل غناي في صدري وبارك لي فيما رزقتني وتقبل مني إنك أنت ربي
    980 وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه كان يدعو اللهم ألبسنا لباس التقوى وألزمنا كلمة التقوى واجعلنا من أولى النهي وأمتنا حين ترضى وأدخلنا جنة المأوى واجعلنا ممن بر واتقى وصدق بالحسنى ونهى النفس عن الهوى واجعلنا ممن تيسره لليسرى وتجنبه العسرى واجعلنا ممن يتذكر فتنفعه الذكرى اللهم اجعل سعينا مشكورا وذنبنا مغفورا ولقنا نضرة وسرورا واكسنا سندسا وحريرا واجعل لنا أساور من ذهب ولؤلؤا وحريرا
    981 وعن سعيد بن جبير رحمه الله أنه كان يقول اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك وحسن الظن بك
    روى الثلاثة ابن أبي شيبة في مصنفه
    ● [ فصل في التعوذ ] ●
    982 عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ( اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والمغرم والمأثم اللهم إني أعوذ بك من عذاب النار وفتنة النار وفتنة القبر وعذاب القبر وشر فتنة الغنى وشر فتنة الفقر ومن شر فتنة المسيح الدجال اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد ونق قلبي من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب )
    رواه الجماعة
    983 وعن أنس رضي الله عنه قال كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول ( اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات )
    رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي ورواه الحاكم في المستدرك وابن حبان في صحيحه وزاد فيه ( والقسوة والغفلة والعيلة والذلة والمسكنة وأعوذ بك من الفقر والكفر والفسوق والشقاق والسمعة والرياء وأعوذ بك من الصمم والبكم والجنون والجذام وسيء الأسقام ) لفظ الحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين
    984 وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ( أعوذ بعزتك الذي لا إله إلا أنت الذي لا تموت والجن والناس يموتون ) ولفظ مسلم ( اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت اللهم أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني أنت الحي لا يموت والجن والإنس يموتون )
    985 وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( تعوذوا من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء )
    رواهما البخاري ومسلم والنسائي
    ( درك الشقاء ) بفتح الراء وإسكانها فبالفتح الاسم وبالإسكان المصدر
    986 وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي طلحة ( التمس لنا غلاما من غلمانكم يخدمني ) فخرج أبو طلحة يردفني وراءه فكنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما نزل فكنت أسمعه يكثر أن يقول ( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال )
    مختصر رواه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي
    و ( ضلع الدين ) ثقله حتى يميل صاحبه عن الاستواء لثقله قال الصاغاني في العباب وهو بفتح الضاد المعجمة واللام والضلع الغليظ من كل شيء
    987 وعن مصعب قال كان سعد رضي الله عنه يأمره بخمس ويذكرهن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يأمر بهن ( اللهم إني أعوذ بك من البخل وأعوذ بك من الجبن وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر وأعوذ بك من فتنة الدنيا يعني فتنة الدجال وأعوذ بك من عذاب القبر )
    رواه البخاري والترمذي والنسائي
    988 وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر التعوذ من المغرم والمأثم فقيل له يا رسول الله إنك تكثر التعوذ من المأثم والمغرم فقال ( إن الرجل إذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف )
    رواه البخاري والنسائي
    989 وعنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه ( اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل )
    رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وفي رواية للنسائي من شر ما علمت ومن شر ما لم أعلم
    990 وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجأة نقمتك وجميع سخطك )
    رواه مسلم وأبو داود والنسائي ولفظهم سواء إلا أن عند أبي داود وتحويل عافيتك
    991 وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال لا أقول لكم إلا كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كان يقول ( اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم وعذاب القبر اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها )
    رواه مسلم والترمذي والنسائي
    992 وعن شكل بن حميد رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله علمني تعوذا أتعوذ به قال فأخذ بكفي فقال ( قل اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي ومن شر بصري ومن شر لساني ومن شر قلبي ومن شر منيي يعني فرجه )
    رواه أبو داود والترمذي والنسائي والحاكم في المستدرك وقال الترمذي واللفظ له حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث سعد بن أوس عن بلال بن يحيى انتهى كلامه
    وليس لشكل في الكتب الستة سوى هذا الحديث
    993 وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ( اللهم إني أعوذ بك من الفقر والفاقة والذلة وأعوذ بك أن أظلم أو أظلم )
    رواه أبو داود واللفظ له والنسائي وابن ماجه والحاكم في المستدرك
    994 وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ من خمس من الجبن والبخل وسوء العمر وفتنة الصدر وعذاب القبر
    رواه أبو داود واللفظ له والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه
    995 وعن أبي اليسر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو ( اللهم إني أعوذ بك من الهدم وأعوذ بك من الردى وأعوذ بك من الغرق والحرق والهرم وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبرا وأعوذ بك أن أموت لديغا )
    رواه أبو داود واللفظ له والنسائي والحاكم في المستدرك وقال صحيح الإسناد وفي روايته ورواية لأبي داود والغم
    أبو اليسر بياء مثناة وسين مهملة مفتوحتين واسم كعب بن عمرو
    996 وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من عين الجان وعين الإنسان حتى نزلت المعوذتان فلما نزلت أخذ بهما وترك ما سواهما
    رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه واللفظ للترمذي وقال حسن غريب
    997 وعن زياد بن علاقة عن عمه رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء )
    رواه الترمذي والحاكم وابن حبان في صحيحيهما وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم وزاد في آخره ( والأدواء ) وهذا لفظ الترمذي وقال حسن غريب وعم زياد هو قطبة بن مالك انتهى كلامه
    وليس لقطبة في الكتب الستة سوى حديثين أحدهما هذا والثاني صلى النبي صلى الله عليه وسلم بن { ق والقرآن المجيد } الحديث رواه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه
    998 وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئا فقلنا يا رسول الله دعوت بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئا قال ( ألا أدلكم على ما يجمع ذلك كله يقول اللهم إنا نسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ونعوذ بك من شر ما استعاذك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وأنت المستعان وعليك البلاغ ولا حول ولا قوة إلا بالله )
    رواه الترمذي وقال حسن غريب
    999 وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه ( اللهم إني أعوذ بك من جار السوء في دار المقامة فإن جار البادية يتحول )
    رواه النسائي والحاكم وابن حبان في صحيحيهما واللفظ للحاكم وقال صحيح على شرط مسلم
    1000 وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( أعوذ بالله من الكفر والدين ) فقال رجل يا رسول الله أتعدل الدين بالكفر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( نعم )
    رواه النسائي واللفظ له والحاكم وابن حبان في صحيحيهما وقال الحاكم صحيح الإسناد
    1001 وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهؤلاء الكلمات ( اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين وغلبة العدو وشماتة الأعداء )
    رواه الحاكم في المستدرك وقال صحيح على شرط مسلم ورواه ابن حبان في صحيحه ولفظه وغلبة العباد
    1002 وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع وقلب لا يخشع ودعاء لا يسمع ونفس لا تشبع ومن الجوع فإنه بئس الضجيع ومن الخيانة فإنها بئست البطانة ومن الكسل والبخل والجبن ومن الهرم ومن أن أرد إلى أرذل العمر ومن فتنة الدجال وعذاب القبر وفتنة المحيا والممات اللهم إنا نسألك قلوبا أواهة مخبتة منيبة في سبيلك اللهم إنا نسألك عزائم مغفرتك ومنجيات أمرك والسلامة من كل إثم والغنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار )
    رواه الحاكم في المستدرك وقال صحيح الإسناد
    1003 وعن جابر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( اللهم إني أسألك علما نافعا وأعوذ بك من علم لا ينفع )
    1004 وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول ( اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع وعمل لا يرفع وقلب لا يخشع وقول لا يسمع )
    رواهما ابن حبان في صحيحه
    1005 وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أقبل علينا بوجهه فقال ( تعوذوا بالله من عذاب النار ) قلنا نعوذ بالله من عذاب النار قال ( تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن ) قلنا نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن قال ( تعوذوا بالله من فتنة الدجال ) قالوا نعوذ بالله من فتنة الدجال
    رواه أبو عوانة في مسنده الصحيح
    1006 وعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إني على حوضي حتى أنظر من يرد علي منكم وسيؤخذ ناس دوني فأقول يا رب مني ومن أمتي فيقال هل شعرت ما عملوا بعدك والله ما برحوا يرجعون على أعقابهم )
    فكان ابن أبي مليكة يقول اللهم إنا نعوذ بك أن نرجع على أعقابنا أو نفتن عن ديننا
    متفق عليه
    ● [ فصل في الاستغفار ] ●
    قال الله تبارك و تعالى { والمستغفرين بالأسحار } آل عمران 17
    { والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم } آل عمران 135
    { واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما } النساء 106
    { ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما } النساء 110
    { وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون } الأنفال 33
    { وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله } هود 3
    { ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم } هود 52
    واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات ) محمد 19
    { استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا } نوح 10 - 12
    { واستغفروا الله إن الله غفور رحيم } المزمل 20
    1007 وعن شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( سيد الاستغفار أن يقول اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي اغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت فإن ومن قالها في النهار مؤمنا بها فمات في يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة ومن قالها في الليل وهو مؤمن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة )
    رواه البخاري والترمذي والنسائي
    1008 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة )
    رواه البخاري والنسائي وابن ماجه
    1009 وعن الأغر المزني وكانت له صحبة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إنه ليغان على قلبي وإني لأستغفر الله في اليوم مئة مرة )
    رواه مسلم وأبو داود والنسائي وليس للأغر في الكتب الستة سوى هذا الحديث
    1010 وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( يا معشر النساء تصدقن وأكثرن الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار ) فقالت امرأة منهن جزلة وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار قال ( تكثرن اللعن وتكفرن العشير ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن ) قالت يا رسول الله وما نقصان العقل والدين قال ( أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان عقل وتمكث الليالي ما تصلي وتفطر في رمضان فهذا نقصان الدين )
    رواه مسلم وأبو داود وابن ماجه
    ( المعشر ) الجماعة و ( جزلة ) بفتح الجيم وسكون الزاي أي تفقه عاقلة أصيلة الرأي قال ابن سيده و ( العشير ) الزوج سمي عشيرا لأنه يعاشر المرأة وتعاشره و ( اللب ) العقل
    1011 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم )
    1012 وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من قول ( سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه ) قالت فقلت يا رسول الله أراك تكثر من قول سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه فقال ( خبرني ربي أني سأرى علامة في أمتي إذا رأيتها أكثرت من قول سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه فقد رأيتها { إذا جاء نصر الله والفتح } فتح مكة { ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا }
    انفرد بهما مسلم
    1013 وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال إن كنا لنعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مئة مرة ( رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم )
    رواه الأربعة وابن حبان في صحيحه وقال الترمذي حسن صحيح غريب وهذا لفظ أبي داود وعند الترمذي والنسائي وابن ماجه التواب الغفور وفي رواية للنسائي اللهم اغفر لي وارحمني وتب علي إنك أنت التواب الغفور
    1014 وعن زيد رضي الله عنه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( من قال أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفر له وإن كان فر من الزحف )
    روى أبو داود والترمذي واللفظ لأبي داود ورواه الترمذي أيضا من حديث أبي سعيد وقال فيه ثلاث مرات ورواه الحاكم في المستدرك من حديث ابن مسعود وقال صحيح على شرط الشيخين وليس لزيد في الكتب الستة سوى هذا الحديث
    1015 وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب )
    رواه أبو داود واللفظ له والنسائي وابن ماجه والحاكم في المستدرك وقال صحيح الإسناد ولفظ النسائي والحاكم من أكثر الاستغفار
    1016 وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكت في قلبه نكتة فإذا هو نزع واستغفر وتاب سقل قلبه وإن عاد زيد فيها حتى يعلو قلبه وهو الران الذي ذكر الله { كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون } المطففين 14 )
    رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه وقال الترمذي واللفظ له هذا حديث حسن صحيح
    قال الجوهري ( النكتة ) كالنقطة وقال وصقل السيف وسقله أيضا صقلا وصقالا أي جلاه وقال ( والرين ) الطبع والدنس يقال ران على قلبه ذنبه يرين رينا وريونا أي غلب قال أبو عبيدة في قوله تعالى { كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون } المطففين 14 أي غلب وقال الحسن هو الذنب حتى يسواد القلب
    وقال أبو عبيد كل ما غلبك فقد ران بك ورانك وران عليك
    1017 وعن أم عصمة العوصية رضي الله عنها وكانت قد أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما من مسلم يعمل ذنبا إلا وقف الملك الموكل بإحصاء ذنوبه ثلاث ساعات فإن استغفر الله من ذنبه ذلك في شيء من تلك الساعات لم يوقفه عليه ولم يعذب يوم القيامة )
    رواه الحاكم في المستدرك وقال صحيح الإسناد انتهى كلامه
    والعوصية بفتح العين المهملة وسكون الواو وبالصاد المهملة نسبة إلى عوص بن عوف بن عذرة بطن من كلب وقد تقدم في الباب الأول حديث أنس بن مالك رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( قال الله يا بن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي يا بن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي يا بن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة )
    تم الكتاب بحمد الله تعالى وعونه وتوفيقه وهو المسمى ب سلاح المؤمن في الدعاء والذكر تأليف الشيخ الإمام تقي الدين أبي الفتح محمد بن الشيخ الإمام تاج الدين أبي عبد الله محمد بن الشيخ الإمام نور الدين أبي الحسن علي بن جلال الدين أبي العزائم همام المعروف بابن الإمام رحمه الله تعالى
    وكان الفراغ من كتابته في اليوم المبارك يوم الإثنين السابع عشر من شهر ربيع الأول مولد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عام ستة وثمانين وسبعمئة للهجرة النبوية على مهاجرها الصلاة والسلام والتحية والإكرام أحسن الله تفخيمه في خير وعافية بمحمد وآله
    وكتبه العبد الفقير إلى رحمة ربه ومغفرته وعفوه أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد المحسن المالكي الظاهري أحسن الله له العاقبة وغفر له ولوالديه ولمن كتب له وهو العبد الفقير إلى رحمة ربه عمر بن المنقر السيفي بهادر الجمالي الملكي الظاهري أعزه الله تعالى وغفر له ولوالديه وللناظرين فيه والداعي لكاتبه ولوالديه ولمالكه بالعفو والمغفرة وخاتمة الخير والموت على الإسلام والفوز بالجنة والنجاة من النار ولجميع المسلمين آمين آمين آمين
    وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه آجمعين وصلى الله وسلم على جميع الأنبياء والمرسلين ورضي الله عن آل كل وسائر الصالحين وهو حسبنا ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
    شعر
    ( الخط يبقى زمانا بعد كاتبه . ولا محالة ان الخط ينطمس )
    ( الدار تبقى زمانا بعد ساكنها . ولا محالة أن الدار تندرس )
    غيره
    ( أموت ويبقى كلما قد كتبته . فياليت من يقرأ كتابي دعا ليا )
    ( لعل إلهي يعفو عني بفضله . ويغفر زلاتي وسوء فعاليا )
    غيره
    ( وما من كاتب إلا سيبلى . ويبقى الدهر ما كتبت يداه )
    ( فلا تكتب بكفك غير شيء . يسرك في القيامة أن تراه )
    تم ذلك بحمد الله وعونه غفر الله لكاتبه ولوالديه وللناظرين فيه ومالكه ولجميع المسلمين آمين وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم والحمد لله رب العالمين أولا وآخرا وباطنا وظاهرا
    ● [ تم كتاب سلاح المؤمن في الدعاء والذكر ] ●
    تأليف : محمد بن محمد بن سرايا بن داود

    الباب الحادي والعشرون وهو ختام الكتاب Fasel10

    والحمد لله رب العالمين
    وصلّى الله على سيدنا محمد وآله
    منتدى غذاؤك دواؤك - البوابة
    الباب الحادي والعشرون وهو ختام الكتاب E110


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 24, 2019 3:24 am