المجموعة الأخيرة من حرف الألف

    شاطر
    avatar
    الإدارة
    Admin

    عدد المساهمات : 810
    تاريخ التسجيل : 29/04/2014

    المجموعة الأخيرة من حرف الألف

    مُساهمة من طرف الإدارة في الثلاثاء ديسمبر 22, 2015 3:32 pm


    بّسم الله الرّحمن الرّحيم
    مكتبة غذاؤك دواؤك
    الجامع لمفردات الأدوية والأغذية
    المجموعة الأخيرة من حرف الألف

    اندروصارون
    ديسقوريدوس: وهو الذي يسميه العطارون فالاهنش وهو تمنش له ورق صغار شبيهة بورق الحمص وغلف شبيهة بالخرنوب السامي فيها بزر أحمر، وفي شكله شبيه بالعدس الذي يقال له راسان مر الطعم جيد للمعدة إذا شرب. جالينوس في السادسة: كان فيه مع مرارته عفوصة فهو لذلك ينفع المعدة إذا شرب ويفتح سدد الأحشاء وكذا تفعل أطراف هذه الشجرة. ديسقوريدوس: وقد يقع في أخلاط بعض الأدوية المعجونة يظن به أنه إذا خلط بالعسل واحتملته المرأة قبل أن يدنو منها الرجل منع الحبل وينبت بين الحنطة والشعير.
    انداهيمان: الرازي في الحاوي: هو دواء كرماني معروف. بديغورس: ينفع من استطلاق البطن بخاصية فيه وبدله وزنه طين أرمني ووزنه قشور رمان ونصف وزنه صندل أبيض سواء.

    أندروطافس
    نوع من الحمص يعرف عند بعض أهل المغرب بالملاح وبالكملج وبالكسما أيضاً. ديسقوريدوس في الثالثة: هو نبات ينبت بالبلاد التي يقال لها سوريا في السواحل منها، وهو من النبات المستأنف كونه في كل سنة، أبيض اللون دقيق العيدان مر الطعم حريق لا ورق له وفي طرفه غلاف فيه البزر، وإذا شرب من هذا النبات مقدار درخمين بشراب بوّل بولاً كثيراً من به استسقاء، وطبيخ هذا النبات إذا شرب أو بزره يفعل ذَلك وقد يتضمد بالنبات للنقرس وينتفع به. جالينوس في السادسة: هذه حشيشة مرة المذاق حريفة وإذا هي جففت وشربت هذه الحشيشة نفسها أو ثمرتها كانت قوتها تدر البول إدراراً كثيراً والأمر فيها بين أنها مع هذا القدر تحلل وتجف.

    انيطرون
    جالينوس في السادسة: وقد يسمى أيضاً الشبيه بالكراث ديسقوريدوس في الرابعة: هو نبات ينبت في مواضع جبلية وفي صخور وفي سواحل البحر مالح الطعم وما كان منه أبعد من البحر وأوغل في البركان أشد مرارة، وإذا أعطي منه شيء في مرق أو في الشراب المسمى أدرومالي أسهل بلغماً ومرة ورطوبة مائية. جالينوس: هذا دواء إنما يصلح للإسهال به فقط ويخرج البلغم والمرار، وطعمه مالح ومن أجل ذلك قد يمكن الإنسان استعماله في أشياء أخر من الأشياء التي يحتاج فيها إلى القوة المحللة.

    اناغالس
    ديسقوريدوس في الثالثة: هو نبات ذو صنفين مختلفين في زهرهما الأول زهره لازوردي ويقال له الأنثى والآخر أحمر قان ويقال له الذكر وهما شجيرتان منبسطتان على الأرض ولهما ورق صغير إلى الاستدارة شبيه بورق النبات الذي يقال له الفسنتي على قضبان مربعة وثمر مستدير، وكلا الصنفين من هذا النبات يصلحان للخراجات ويمنعان منها الحمرة ويجذبان السلاء، وما أشبهه من باطن اللحم ويمسكان انتشار القروح الخبيثة في البدن وإذا دقا وأخرج ماؤهما وتغرغر به نقى الرأس من البلغم وقد يسعط به لذلك أيضاً ويسكن وجع الأسنان إذا استعط به في المنخر المخالف للسن الآلمة سكن ألمها، وإذا خلط بالعسل الذي من البلاد التي يقال لها طعاطري نفع من ضعف البصر وشفى القروح الوسخة والقروح في العين التي يقال لها أرغاما، وإذا شرب بالشراب نفع من نهش الأفاعي ووجع الكلي والكبد والحالبين وزعم قوم أن الصنف من أناغالس الذي لون زهره لون اللازورد إِذا ضممت به المقعدة الناتئة ردها، والصنف الذي لون زهره أحمر إذا ضممت به زادها نتوءاً. جالينوس في السادسة: نوعا هذا النبات كلاهما قوتهما تجلو وتسخن قليلاً وتجذب، ولذلك صار كل واحد منهما يخرج السلاء من البدن وعصارتهما تنقص ما بالدماغ وتخرجه إلى المنخرين بهذا السبب، وبالجملة فقوتهما قوة تجفف من غير أن تلذع، ولذلك صارا يدملان الجراحات وينفعان الأعضاء التي تتعفن. اريباسيس: إذا سقي من عصارته مع الحاشا المسحوق والخردل الحريف أخرج العلق المعلق بالحلق. وقال بعض علمائنا: إذا تغرغر بعصارة النوع الأنثى من هذا النبات قتل العلق. الزهراوي: إن طبخت هذه الحشيشة وهي يابسة وتغرغر بطبيخها قتلت العلق فإن هبط العلق إلى المعدة وشربت عصارتها قتلته. الشريف: إن النوع الأنثى من أناغالس إذا أحرقت في إناء محنتم أو مزحج الداخل وصيرت رماداً وخلط رمادها بخل ثقيف وقطر منه في الأنف أسقط العلق. التجربتين: إذا غمست العلقة وهي حية في عصارة هذا النبات حتى تنغمس فيها خنقتها وأفنت رطوبتها حتى تعود كالمحترقة تنكسر إذ أمست باليد، وإذا درست هذه الحشيشة مع أصل قثاء الحمار وضعت من خارج على الحلق المعلوق وتمادت على الموضع أسقطتها من الحلق.

    أنس النفس
    الشريف: هذا النبات ذكره ابن وحشية في كتابه وسماه إسكاطامن هو نبات ينبت في كل عام ورقه يشبه ورق نبات الجرجير يثبت في أماكن خصبة، وله زهر أصفر وهو حار يابس إذا رعته الغنم أدر لبنها وإذا شرب لبنها حليباً أو مطبوخاًً وجد شاربه من فرح النفس والطرب ما يجده شارب الخمر من الفرح وطرد الهم من غير أن يدركه خمار ولا سكر، وإذا دق الغض من هذا النبات وصنع من ماء طبيخه شراب كان مفرحاً للنفس نافعاً من الوسواس السوداوي.

    انقوانقون
    ابن سينا: دواء فارسي يقال له المريحة والخرم. الرازي في الحاوي: دواء فارسي قالت الخوز كل من يستعمله يكون حسن الحفظ جيد العقل.

    أنزروت
    ديسقوريدوس في الثالثة: هو صمغ شجرة تنبت في بلاد الفرس شبيهة بالكندر صغيرة الحصا في طعمه مرارة لونه إلى الجرمة. ابن سينا: هو صمغ شجرة شائكة. جالينوس في الثامنة: قوته مركبة من قوتين: إحداهما مسدّدة لا حجة، والأخرى فيها بعض المرارة ولذلك صار يجفف تجفيفاً لا لذع معه، وبهذا السبب يقدر أن يلحم ويحمل الجراحة الحادثة عن الضربة. ديسقوريدوس: وله قوة ملزقة للجراحات تقطع الرطوبة السائلة إلى العين ويقع في أخلاط المراهم وقد يغش بصمغ يخلط به. الطبري: إنه يجبر الوثي ويلحم القروح وينقيها مع العسل، وإذا سحق ببياض البيض أو باللبن وجفف ثم سحق ذروراً نفع من الرمد. ابن ماسويه: خاصته إسهال البلغم اللزج والشربة منه إن خلط بغيره بعد إيقاعه بالمطبوخ ما بين نصف درهم إلى درهم وليس يشرب مفرداً لإتلافه وإضراره. حبيش بن الحسن: هو حديد جداً ثقاب يأكل اللحم الغث من الجراحات، وله في إبراء الرمد الذي يصيب العيون خاصية وقوته بليغة، ويخرج القذى من العيون ما لا يخرجه شيء من الأدوية، ولا سيما إذا خلط بالنشار والسكر الأبيض، فأما شربه ليسهل به الطبيعة فإن فيه خاصية نفع العيون وخاصيته في إسهال البلغم الغليظ اللزج الذي يجتمع في مفاصل البدن ومن الوركين والركبتين ويخرجه إخراجاً بقوة قوية مع شيء من المرة الصفراء، ويسهل الأدوية لإخراج الأدواء عن البدن، وربما ثقب العيون والأمعاء وجردها وسحجها بحدته فإنها صمغه لزاقة إذا سحقت وأصابها بلل بما أصابت من يد أو رجل أو آنية فبهاتين الخلتين اللتين فيها بحدتها وشدة إلزاقها بكل شيء تفعل ما وصفت في المعي، فإن سقيتها إنساناً مفردة أو مؤلفة مع الأدوية إن كان رجلاً أورثته صلعاً حتى يذهب شعره عن رأسه، وإن كان شاباً كان ذلك أبطأ وإن كان شيخاً كان ذلك إليه أسرع، وأحسن ما يصلح به أن يسحق من أبيضه ما كثر حبه مع دهن الجوز، فإنه يكسر بردها ويمنعها من أن تفعل شيئاً مما ذكرناه من ثقب الأمعاء وسحجها لأن الدهن يمنعه من أن يلزق، فإن أنت أصلحته بدهن اللوز فاحمل عليه وزنه ثلاث مرات أو مرتين إن كنت تريد أن تخلطه بشيء من الحبوب وإن سقيته مفرداً فاعمل عليه وزنه عشر مرات، وإن أصلحته بدهن الخروع فليكن ذلك للمشايخ والمتكهلين دون الشبان، فإن الشبان لا تحتمل حرارة طباعهم دهن الخروع، ويكون حملك عليه بمقدار ما يذيبه فقط، ثم يخلط بالأدوية ومقدار الشربة منه مفرداً بعد أن يصلح على النحو الذي وصفت لك من مثقال إلى درهمين وربع ويخلط به وزن نصف درهم إلى أربعة دوانيق وأصلح ما يخلط به الكنكنج والهليلج والتربد والصبر والأشق ومقل اليهود وبزر الكرفس البستاني وما أشبهه. غيره: ينضج الأورام ويحللها وإذا سحق مع شيء من نطرون بماء وطليت به الأورام الكائنة في القربة الشبيهة بالخنازير حللها وإن اتخذت فتيلة بعسل ولوثت في أنزروت مسحوق وأدخلت الأذن التي يخرج منها المدة والقيح أبرأها في أيام. لي: أكثر الأطباء قد حذر أن لا يستعمل من الأنزروت أكثر من هذا المقدار الذي ذكرناه قبل، ونرى النسوان بالديار المصرية يشربن في المرة الواحدة منه أكثر من هذا ولا يضر أحداً منهن، وذلك أن المرأة منهن تشرب منه أوقية وأوقيتين ويستعملنه في جوف البطيخ الأصفر المعروف عندهن بالعبدلاوي بعد خروجهن من الحمام ويذكرن أنهن يسمن به جداً.

    أنفحة
    جالينوس في العاشرة: الأنافح كلها حارة لطيفة محللة يابسة في قوّتها وهي لذلك نافعة من هذه الأشياء التي نذكرها اضطراراً فقد ذكر بعض الأطباء أنه إن سقي من أنفحة الأرنب مدافة بخل بعض من به صرع فينفعه، ويزعم أنه ينفع من نزف النساء ويحلل الدم واللبن إذا جمد في المعدة، وقد جربنا ذلك نحن فوجدناه نافعاً، وليس أنفحة الأرنب فقط ولكن أنافح سائر الحيوان غير أن أنفحة الأرنب أقوى في ذلك من غيرها وأفضل، وقد ذكر بعض الأطباء أن أنفحة الأرنب فقط تنفع من نفث الدم الكائن من الصدر، وأما أنا فلم أجربه ولا رأيت أحداً فعله ورأيت ترك العلاج به لذلك العارض أصوب إذ كان النافع له من الأدوية ما كان فيه قبض، وهذا دواء قوي الجذب والتحليل وذلك ضدّ ما يحتاج إليه لعلاج نفث الدم من الصدر. ديسقوريدوس في الثانية: ثطيالاثورعا أنفحة الأرنب إذا شرب منها مقدار ثلاث أيولوسات بشراب وافقت نهش الهوام والإسهال المزمن ووجع البطن وقرحة الأمعاء والنساء اللاتي تسيل من أرحامهن الرطوبات سيلاناً مزمناً ولجمود الدم في الأوصال ونفث الدم إذا كان في الصدر، وإذا احتملتها المرأة بالزبد بعد طهورها أعانت على الحبل وإذا شربت بعد الطهر منعت الحبل. قال حنين: ذكر الأرنب يقال أنه إذا شربت أنفحته ثلاثة أيام بعد طهر المرأة منعت الحبل ويمسك سيلان الرطوبات إلى الرحم ويعقل البطن، وإذا شربت بخل نفعت من الصرع وكانت بادذهرا للأشياء القتالة وخاصة اللبن المتجبن في المعدة ونهش الأفاعي. أظهورسيفس: أنفحة الأرنب إن طلي بها على السرطان رأيت العجب. الطبري: إن شربت المرأة من أنفحة الأرنب الذكر أو من خصيته مع الشراب الممزوج ولدت ذكراً إذا حبلت، وإن شربت من أنفحة أرنب أنثى ولدت أنثى، وإن شربت من أنفحتها قدر باقلاة مع شراب صلب نفعت من حمى الربع، وإن خلطت أنفحتها بالخطمي والزيت ووضعت على البدن أخرجت النصول والقصب والسلاء، وإن شرب الصبيان منها أمنوا من الصرع، والأنافح كلها ولا سيما أنفحة الأرنب إن علقت في أبهام المحموم أذهبت الحمى وإن عجنت بالماء ووضعت على المنخرين قطعت الرعاف. ماسرحوية: أنفحة الأرنب إذا شرب منها قيراط بالطلاء المطبوخ نفعت من لدغ الحيات والعقارب وسائر الهوام. التجربتين: ينفع من القيء المتولد عن تجبن اللبن في معد الصبيان. جالينوس: ذكر بعضهم أن أنفحة الفرس إذا شربت حبست للبطن ومنعت من اجتلاب الرطوبة والخراطة الودكية. ديسقوريدوس: وأنفحة الخيل توافق خاصة الإسهال المزمن وقرحة الأمعاء ووجع الأمعاء. الإسرائيلي: وأنفحة الحمر والظباء والجداء إذا شربت بالخل نفعت من الحبن. ديسقوريدوس: وأنفحة الجدي والخروف والخشف وهو ولد الأيل والحيوان الذي يقال له فلاطيقا والحيوان الذي يقال له عرفس، والعجل ولد الجاموس متشابهة في القوّة وتوافق إذا شربت بشراب للسم الذي يقال له أمونيطن، وإذا شربت بالخل وافقت جمود الدم في المعدة وأنفحة ولد الأيل خاصة إذا احتملتها امرأة ثلاثة أيام بعد الطهر منعت الحبل. جالينوس: ورأيتهم أيضاً يمدحون أنفحة الدابة البحرية التي تسمى باليونانية قوفي وقوَتها قوة الجندبادستر. ديسقوريدوس: وأنفحة الحيوان الذي يقال له قوفي قوتها شبيهة بقوة الجندبادستر وتوافق إذا شربت من به صرع وأوجاع النساء التي يعرض منها اختناق الرحم والمحنة التي تعلم بها إن كانت الأنفحة لهذا الحيوان صحيحة خالصة أم لا أن تأخذ أنفحة حيوان ما وخاصة أنفحة خروف وتصب على أنفحة قوفي فإنها إن كانت بالحقيقة أنفحة هذا الحيوان ذابت وصارت ماء سريعاً، وإن لم تكن بقيت كما هي وإنما تؤخذ أنفحة القوفي إذا كانت أجزاؤها لا تقوى على السباحة بعد، وبالجملة كل أنفحة فهي تجمد ما كان ذائباً وتذيب ما كان جامداً. ابن سينا: حارة في الثالثة يابسة وفيها ترياقية إلا أنها لا تدخل في التقريح لإفراط التسخين فيها.

    انبج
    انبج الأنبجات هي المربيات، وفي كتاب العين الأنبج حمل شجرة بالهند تربب بالعسل من الأنبج وغيره. أبو حنيفة: الأنبج كثير بأرض العرب من نواحي عمان. وهو يغرس غرساً وهو لونان أحدهما ثمرة في هيئة اللوز لا يزال حلواً من أول نباته، والآخر في هيئة الإجاص يبدأ حامضاً ثم يحلو إذا أينع، ولهما جميعاً عجمة وريح طيبة وتكبس الحامض منهما في الحباب حتى يدرك فيكون كأنه الموز في رائحته وطعمه ويعظم شجره حتى يكون كشجر الجوز، وورقه نحو من ورق الجوز فإذا أدرك فالحلو منه أصفر والمر منه أحمر، وإذا كان غضاً طبخت به القدور.

    انتلة سوداء
    وهي الجدوار الأندلسي أول الإسم ألف مفتوحة بعدها نون ساكنة ثم تاء منقوطة باثنتين من فوقها مضمومة ثم لام مفتوحة ثم هاء، وهذا الإسم هو بعجمية الأندلس نبات له ورق شبيه بورق النبات الذي تعرفه عامة المغرب خير من ألف دينار، وهو كزبرة الثعلب منابته في الجبال وله أصول كثيرة مخرجها من أصل واحد كالتي للخنثى إلا أنها أصغر بكثير على شكل أصول النبات الذي ينبت عند أصول السمار، وسماه إسحاق بن عمران بلوط الأرض لأنها أشبه بالبلوط سواءً إلا أنها صلبة ولونها إلى السواد ما هو يشبه عروق السنطافلن سواء، فإذا كسرت كان داخلها إلى الحمرة ما هو وطعمها يشبه طعم نوى الخوخ مرارة مع عفوصة يسيرة. ابن الكتاني: أخبرني من أثق به أن في ثغر سرقسطة حشيشتين يخيل لمن رآهما أن منبتهما من أصل واحد لشدة تقاربهما ولا تكاد أن تنبتان إلا من دوحة إحداهما تسمى الطواره وهي سم قاتل لا تلبث، والأخرى تسمى الأنتله وهي ترياق عجيب يقوم مقام الترياق الفاروق ولا سيما في أوجاع البطن وأوجاع الأرحام، وقد جربناها في ذلك. قال: وربما رعت بعض الأغنام الحشيشة السمية لأنها حلوة والأخرى مرة، فإذا أحست بسمها أسرعت إلى الحشيشة الثانية، وهي الأنتلة فرعت منها فتخلصت من ذلك السم.

    انتلة بيضاء
    هو نبات تسميه عامة الأندلس بالقيهق وهي تمنش ورقه شبيه بورق لسنا لونه إلى الصفرة ما هو، وفي رائحته حدة مع عطرية يسيرة والمستعمل منه ورقه خاصة وهو حار يابس يحلل النفخ ويطرد الرياح ويسكن أوجاع الجوف الباردة، وينفع من لسع الهوام.

    يأتى ذكره فى موضعه
    ● أندراسيون: هو النبات الذي يسمى باللطينية وهي عجمية الأندلس بريطوره، وسيأتي ذكره في حرف الياء.
    ---------------------------------------------------
    ● أنب: هو الباذنجان عن أبي حنيفة، وسنذكره في الباء.
    ---------------------------------------------------
    ● انجرك: هو المرزنجوش في بعض الأقوال، وسنذكره في الميم.
    ---------------------------------------------------
    ● انفرديا: بالرومية هو البلاذر بالهندية وسنذكره في الباء ومعناه بالرومية الشبيه بالقلب.
    ---------------------------------------------------
    ● انجدان رومي: هو الساليوس فيما زعموا وسنذكره في السين.
    ---------------------------------------------------
    ● انطونيا: قال ابن ماسة: هو الهندبا الشامي العريض الورق، وسنذكره في حرف الهاء.
    ---------------------------------------------------
    ● أنبوب الراعي: قيل أنه عصى الراعي، وقيل مزمار الراعي، وقال مسيح هو صنف من حي العالم وهذا هو الأصح.
    ---------------------------------------------------
    ● أناكبرا: هو أناغالس بالنبطية عن حنين، وقد تقدم ذكره.
    ---------------------------------------------------
    ● انقاق: هو الزيت المعتصر من الزيتون الفج الذي لم يكمل نضجه وسيأتي ذكره في حرف الزاي.
    ---------------------------------------------------
    ● انجشا: وهو الشنجار، وسنذكره في حرف الشين المعجمة.
    ---------------------------------------------------
    ● انبالس: هو الكرم باليونانية.
    ---------------------------------------------------
    ● انبالس أنوقورس: تأويله كرم الشراب باليونانية.
    ---------------------------------------------------
    ● انبالوس اغريا: تأويله الكرم البري وسنذكره في الكاف.
    ---------------------------------------------------
    ● انبالوس لوفي: تأويله الكرم الأبيض وهو الفاشرا وسيأتي ذكره في الفاء.
    ---------------------------------------------------
    ● انبالس باليا: ومعناه الكرم الأسود، وسيأتي ذكره في الفاء وهو الفاشرشين.

    اهلال قسطا
    الغافقي هو صنف من الرياحين حاد الرائحة مسخن يزرع في المساكن لونه إلى الخضرة والبياض إذا استعمل فيما تستعمل فيه الباذرنجبويه كان أقوى نعلاً وأكثر منفعة بكثير.

    اوافينوس
    وتأويله الحدقي فيما زعم بعض التراجمة. ديسقوريدوس في الرابعة: هو نبات له ورق شبيه بورق البلبوس وساق طولها نحو من شبر ملساء أرق من الخنصر خضراء وخمة منحنية مملوءة زهراً ولونه فرفيري وأصله شبيه بأصل البلبوس. جالينوس في الثامنة: أصل هذا النبات هو الشبيه بالزير يجفف في الدرجة الأولى ويبرد في الدرجة الثانية عند تمامها وفي الثالثة عند مبدئها، ولذلك قد وثق الناس به أنه يحفظ الغلمان مدة طويلة لا يثبت لهم شعر العانة إذا وضع الضماد منه على موضع الشعر بشراب، وأما ثمرته فإنها تجلو جلاء يسيراً وتقبض ولذلك صارت تشفي اليرقان بشراب وهو مجفف في الثالثة، وأما في الحرارة والبرودة فمتوسط معتدل المزاج. ديسقوريدوس: وقد استفاض بين الناس أنه إذا ضمد بأصل هذا النبات مع خمر أبيض للصبيان أبطأ بهم عن الاحتلام، وإذا شرب الأصل عقل البطن وأدر البول ونفع من نهشة الرتيلا، وثمر هذا النبات أشد قبضاً من الأصل وإذا شرب بشراب قطع الإسهال المزمن ونفع اليرقان.

    اونوبروخيش
    ديسقوريدوس في آخر الثالثة: هو نبات له ورق شبيه بورق العدس الصغير إلا أنه أطول منه وله ساق طولها نحو شبر وزهر أحمر حمرة قانية وأصل صغير ينبت في أماكن رطبة متعطلة من العمارة. جالينوس في الثامنة: قوة هذا النبات توسع مسام البدن وتحلل ولذلك صار ورقه ما دام طرياً إذا وضع على البدن من خارج حلل الخراجات، وإذا جفف هذا الورق ثم سحق وشرب بالشراب شفي عسر البول، وإذا خلط بالزيت ودهن به البدن أدر العرق. ديسقوريدوس: وهذا النبات إذا دق وتضمد به حلل الخراجات وإذا شرب بالشراب أبرأ تقطير البول وإذا تمسح به أدر العرق.

    أونوما
    ومعناه المسقط للأجنة وهو من أنواع الشنجار. ديسقوريدوس في الثالثة: له ورق شبيه بورق النبات الذي يقال له أنجشا مستطيل لين طوله أربعة أصابع وعرضه نحو أصبع منفرش على وجه الأرض شبيه جداً بورق أنجشا وليس له ساق ولا ثمر ولا زهر وله أصل دقيق ضعيف طويل فيه حمرة يسيرة دموية، وينبت في أماكن خشنة. جالينوس في الثامنة: وهذا الدواء مركب من جوهر حاد حريف مر، ولذلك قد وثق الناس منه بأنه يقتل الأجنة ويخرجها من الأرحام إذا شرب ورقه بالشراب. ديسقوريدوس: وإذا شرب ورق هذا النبات بشراب أحدر الجنين في وقت الولادة، وزعم قوم أن المرأة الحامل إذا تخطت هذا النبات أسقطت.
    أويغلصن: ابن جلجل: معناه لسان الفرس. ديسقوريدوس في الرابعة: هو تمنش صغير يشبه ورق الآس البري الدقيق وله جمة مشوّكة، وفي طرفه عند الورق شيء نابت شبيه بالألسن صغير. جالينوس في الثامنة: أصله وعصارته قوتهما من القوة الملينة. ديسقوريدوس: وقد يظن بجمة هذا النبات أنها إذا علقت على رأس من به صداع نفعت منه وقد نفع في أخلاط المراهم الملينة.

    اوز
    التميمي: فيه رطوبة فضلية كثيرة وحرارة قوية وهو بطيء الانهضام إلا أنه أيسر زهومة من لحم بط الماء وأصلح غذاء وغذاؤه متوسط بين المحمود والمذموم، وكذا كيموسه المتولد منه قال وأقول: إن غذاءه جيد وكيموسه أيضاً صالح ليس برديء.

    أوبوطيلون
    ابن سينا: نبات يشبه القرع، يقول الخوزانه معروف بهذا الإسم وأنه ينفع الخراجات الطرية ويضمها ويلحمها في الحال.

    أولسطيون
    هو الحبرة عند شجاري الأندلس وسمي باللطينية أو به باحه ومعناه جامع البضع فيما زعم ابن حسان. ديسقوريدوس في الرابعة: هو من النبات المستأنف كونه في كل سنة طوله مقدار ثلاث أصابع أو أربع وله قضبان شبيهة بورق وقضبان النبات الذي يقال له فورنوس والنبات الذي يقال له الثيل قابض وأصله دقيق جداً مثل الشعر أبيض، رائحته شبيهة برائحة الشراب طوله نحو من أربع أصابع، وينبت هذا النبات في التلال. جالينوس في السابعة: قوّة هذا النبات تجفف مع أنها تقبض ولذلك يسقى منها من أصابه تشنج في العضل. ديسقوريدوس: وإذا طبخ الأصل من هذا النبات مع اللحم ألزق بعضه ببعض، وقد يسقى بالشراب لشدخ أوساط العضل.

    أوسبيد
    الرازي: هو ضرب من اللينوفر الهندي حار يابس. البالسي: يحل الرياح الغليظة ويذهب الرطوبات والذي يؤخذ منه درهم.

    أوقيموبداس
    ومعناه الشبيه بالبافروج وهو النبات المعروف عند الشجارين بإفريقية وخاصة بمدينة تونس باللسعة كثيراً ما ينبت عندهم بجبل ماكوص، ومن هناك جمعته أيام كنت بها. ديسقوريدوس في الرابعة: ومن الناس من يسميه أيضاً أخيون، وقد يسمونه أيضاً قيلا طاريون وهو نبات له ورق شبيه بورق الباذروج وأغصان طولها نحو شبر عليها زغب وغلف شبيهة بغلف البنج مملوءة بزراً أسود شبيهاً بالشونيز. جالينوس في آخر الثامنة: ما أصل هذا النبات فلا منفعة فيه، وأما بزره فقوته لطيفة مجففة لا لذع معه. ديسقوريدوس: وبزر هذا النبات إذا شرب بالشراب أبرأ نهشة الأفعى ونهشة سائر ذوات السموم وقد يسقى منه بالمر والفلفل لمن به عرق النسا وله أصل دقيق لا ينتفع به.

    أوشيرس
    ديسقوريدوس في الرابعة: هو نبات يستعمل في وقود النار لونه إلى السواد وله قضبان دقاق عسرة الرض وورق شبيه بورق نبات الكتان لونه في ابتداء كونه إلى السواد، ثم من بعد يميل إلى الحمر. جالينوس في الثامنة: أوكسيرس طعم هذا مر وقوته فتاحة فهو لذلك ينفع جداً من السدد الحادثة في الكبد. ديسقوريدوس: وإذا طبخ هذا النبات وشرب من طبيخه نفع من اليرقان وقد يتخذ منه المكانس.

    أورولقجي
    ومعناه خانق الكرسنة وهو يشبه العدس أيضاً ويعرف بمصر بالهالوك من أجل أنه إذا نبت بأرض أهلك جميع ما يقاربه من الحبوب وهو نوع من الطراثيت.
    ديسقوريدوس في الثانية: ومن الناس من يسميه لاون وأهل قبرس يسمونه فرسيقي وهو قضيب صغير إلى الحمرة طوله نحو من شبرين، وربما كان أطول من هذا القدر له ورق فيه لزوجة وعليها زغب غض وزهر لونه إلى البياض ما هو وإلى الصفرة، وله أصل غليظ في غلظ أصبع يتثقب في أوان يبس الصيف، وإذا نبت بين بعض الحبوب أفسد ما قرب منه وفيه مما يلي أصله قريباً من الأرض زهر، وقد يسلق ويؤكل كالهليون ويؤكل أيضاً نيئاً وقد يظن أنه إذا ألقي مع الحبوب في الطبخ أسرع نضجها.
    جالينوس في الثامنة: أوزاحجي قوة هذا قوة تجفف وتبرد في الدرجة الثالثة.
    الشريف: إذا طبخ مع اللحم الذي لا ينضج أنضجه سريعاً وإدمان أكله يهزل الأبدان الضخمة من غير ضرر لاحق بآكله ويؤكل نيئاً ومطبوخاً.

    يأتى ذكره فى موضعه
    ● أوقاديا: هو عصارة قثاء الحمار وسأذكرها مع قثاء الحمار في حرف القاف.
    ---------------------------------------------------
    ● أوراسالينون: تأويله كرفس الجل لأن أورا باليونانية جبل وسالينون كرفس، وسنذكره في الكاف مع أنواعه إن شاء الله.
    ---------------------------------------------------
    ● أوليدا: هو نوع من الحبوب المأكولة يعرف بالكبيب وهي لغة يمانية، وسيأتي ذكره في حرف الكاف.
    ---------------------------------------------------
    ● اوقيمن: هو الباذروج باليونانية، وسيأتي ذكره في حرف الباء.
    ---------------------------------------------------
    ● أوذر: هو الماء باليونانية، وسنذكره في الميم.

    أونومالي
    معناه شراب وعسل لأن أونو باليونانية شراب ومالي عسل.
    ديسقوريدوس في الخامسة: هو بعض الأشربة أجود ما يكون منه الذي يعمل من شراب عتيق قابض وعسل جيد، لأن الذي يعمل هكذا هو أقل نفخة ويدرك سريعاً والعتيق منه يغذو البدن وأما المتوسط بين العتيق والحديث فإنه بين البطن ويدر البول، وإذا شرب على الطعام كان ضاراً، وإذا شرب قطع شهوة الطعام في أول الأمر ثم إنه بعد يهيجها وأكثر ذلك ما يعمل على هذه الجهة يؤخذ من الشراب جرتين ويخلط بها جرة من العسل، ومن الناس من يطبخ العسل بالشراب ويوعيه ليدرك سريعاً، ومنهم من يريد منه تليين الطبيعة ويأخذ من عصيره فيغلي منه ستة أقساط ويخلط بها قسطاً من عسل، ثم يدعه حتى يبرد ثم يوعيه فيبقى حلواً.

    اونيا
    ديسقوريدوس في الثانية: من الناس من قال إنه عصارة الماميثا، ومنهم من قال إنه عصارة جاليدوس الأسود، ومنهم من قال إنه عصارة الخشخاش الذي يقال له فاراطيطس، ومنهم من قال إنه خلط من عصير الصنف من النبات الني يقال له إنقاعا الذي لون زهره لون اللازورد وعصير نبات البنج وعصير نبات الخشخاش، ومنهم من قال: إنه عصارة نبات يكون بالبلاد التي يقال لها طروعلود وطبقي يقال له أونيا، وقد يقال أنه يكون هذا النبات أيضاً ببلاد الغرب التي تلي مصر، وهذا النبات شبيه الورق بورق الجرجير وورقه كثير الثقب كان السوس أكلته قليل الماء هش وله زهر شبيه بلون الزعفران وأوراق الزهر كبار، ولذلك ظن قوم أنه صنف من أصناف شقائق النعمان وقد يكون منه عصارة لذاعة يقع في أخلاط أدوية العين، وفي الأدوية المنقية التي تصلح للعين وتجلو ظلمة البصر، ومن الناس من زعم أنه رطوبة تسقط من هذا النبات ويأخذها الناس فيغسلون منها ما يلتزق بها من التراب أو الحجارة ويجمعون هذه الرطوبة فيعملون منها أقراصاً نافعة مما تنفع منه العصارة، ومن الناس من زعم أنه حجر يكون بالصعيد لونه لون النحاس صغير يلذع اللسان ويحذوه ويقبضه.

    ايمارواي قالس
    هو سوسن أصفر أوقفني عليه شرف الدين ابن القاضي الفاضل، وذكر أنه جلبه من دمشق إلى القاهرة.
    ديسقوريدوس في الثالثة: ومن الناس من سماه إيماروقاطيقطس له ورق وساق شبيهتان بورق السوسن وساقه إلا أن ورقه أخضر وساقه في لون الكراث وله زهر ثلاث أو أربع، وحال زهره في تشقه كحال السوسن في أول انفتاحه ولونه أصفر شديد الصفرة وله أصل شبيه بالبصلة التي يقال لها بلبوس إلا أنه أعظم منها إذا شرب مسحوقاً أو احتمل بالعسل في صوفة أحمر من الرحم الرطوبة المائية والدم وإذا تضمد بورقه مسحوقاً سكن الأورام الحارة العارضة للثدي بعد الولادة وأورام العين الحارة وأصله وورقه يتضمد بهما لإحراق النار فينتفع بهما.
    جالينوس في السادسة: أصل هذا النبات شبيه بأصل السوسن في منظره وقوته وينفع مثل منفعة ذلك من حرق النار لأن فيه قوة تحلل قليلاً مع أن فيه شيئاً من القوة المانعة للتحلب.

    ايمونيطس
    ديسقوريدوس في الثالثة: ومن الناس من سماه أسقليتي له ورق شبيه بورق الصنف المسمى درافيطون من النبات الذي يقال له اللوف وهو في شكل الهلال وله عروق كثيرة دقاق وليس له ساق ولا ثمر ولا زهر، وينبت في مواضع صخرية، وفي مذاق هذا النبات قبض إذا شرب بالخل حلل ورم الطحال الجاسي.

    ايارانوطاني
    ديسقوريدوس في الرابعة: ومن الناس من سماه بارسطاريون وهو نبات له قضبان طولها نحو من ذراع أو أكثر يقابل مزواة وعليها ورق متفرق بعضه من بعض ويشبه ورق شجر البلوط إلا أنه أدق وأصغر وأطرافه مشرفة وطعمه إلى الحلاوة ما هو وله أصل إلى الطول ما هو دقيق وأصل هذا النبات إذا سقي بالشراب وعمل منهما ضماد كانا صالحين لضرر الهوام، وإذا شرب من الورق مقدار درخمي على الريق مع ثلاث أوثولوسات كندروقوطولي من شراب عتيق سخن وفعل ذلك أربعة أيام متوالية كان صالحاً لليرقان، وإذا تضمد بالورق سكن الأورام البلغمية المزمنة والأورام الحارة وينقي القروح الوسخة، وإذا طبخ هذا النبات بالشراب وتغرغر به قلع خبث القروح العتيقة التي تكون على جانبي أصل اللسان ومنع القروح الخبيثة من أن تنبسط في الفم، وزعم بعض الناس أن نقيع هذا النبات إذا رش في موضع فيه قوم مجتمعون على نبذ طيب عشرتهم وحسن أخلاقهم، وقد يسقى من كان به حمى غب العقدة الثالثة من قضبان هذا النبات من جهة الأرض مع ما حواليها من الورق، وقد يسقى من كان به حمى ربع العقدة الرابعة مع ما حواليها من الورق وسمي بهذا الاسم لأنه ينتفع به في التطهير إذا علق على البدن ومعنى اسمه العشبة المقدسة المكرمة.

    ايثوليس
    ديسقوريدوس في الرابعة: هو نبات له ورق شبيه بورق قلومس وعليه زغب كثير وهو متراصف حوالي الأصل وله ساق مربع خشن غليظ شبيه بساق النبات الذي يقال له ماليطانا أو ساق النبات الذي يقال له أرفطيون، وينبت معه شعب كثيرة وله ثمر في عرض الكرسنة في غلف في كل غلاف حبتان وعروق كثيرة مخرجها من أصل واحد طوال غلاظ، وإذا جفت اسودت وصارت في صلابة القرون، وقد تكون كثيرة بالبلاد التي يقال لها أملينسيا وبالجبل الذي يقال له أندي، وعروق هذا النبات إذا طبخت وشرب طبيخها نفع من عرق النسا والشوصة ونفث الدم من الصدر وخشونة الحلق وقد يهيأ منه أيضاً إذا خلط بالعسل لعوق لهذه الأوجاع.

    ايداارندا
    ديسقوريدوس في الرابعة: هو نبات له ورق شبيه بورق الآس البري وعند الورق شيء طويل نابت شبيه بخيوط الكرم التي تلتف على ما كان بالقرب منه، وفي هذه الخيوط زهر هذا النبات.
    جالينوس في السادسة: هذا النبات في طعمه قبض شديد جداً ومن جربه يتبين منه أيضاً أن قوّته مثل هذه القوة وذلك أنه يشفي انفجار الدم واستطلاق البطن وقروح الأمعاء والنزف العارض للنساء وغير ذلك من أمثال هذه الأشياء إذا شرب، وإذا وضع من خارج فعل مثل ذلك.
    ديسقوريدوس: وأصل هذا النبات قابض شديد القبض يصلح المواضع التي يحتاج إلى القبض فيها وقد يشرب لإسهال البطن ولسيلان الرطوبات المزمنة من الرحم، وقد يقطع نزف المم من أي عضو كان.

    ايذيقون
    وتأويله الهندي بلسان اليونانية هو الفرفير أيضاً فافهمه. ديسقوريدوس في الخامسة: منه ما يشابه القصب الهندي ومنه ما يستعمل في الصبغ وهو شيء يظهر على صدف الفرفير ويجمعه الصباغون ويجففونه، وأجوده ما كان كحلي اللون ينماع بالماء ليناً وهو من الأدوية التي تبرد تبريداً يسيراً ويحلل الأورام البلغمية والأورام الحارة وقد ينقي القروح ويقلعها.

    ايزيغارن
    ويعرف بالأندلس بالثريا. ديسقوريدوس في الرابعة: هو نبات له ساق طولها نحو من ذراع ولونها يميل إلى الحمرة ميلاً قليلاً وورقه مشرف شبيه بورق الجرجير إلا أنه أصغر منه بكثير ورائحة زهره شبيه برائحة التفاح سريعة النفخ ويظهر في وسطه شيء قاتم شبيه في دقته بالشعر إذا كان زمن الربيع أبيض ومعنى اسمه الشيخ في الربيع وله أصل لا ينتفع به في الطب وينبت أكثر ذلك في السباخات وفي المدن.
    جالينوس في السادسة: قوة هذا النبات مركبة وزهره يبرد ويحلل يسيراً.
    ديسقوريدوس: لورق هذا النبات وزهره قوة تبرد ولذلك إذا تضمد بهما وحدهما أو بشيء يسير من ميبختج أبرأ الأورام العارضة في الخصي والمقعدة وإذا خلطا بدقيق الكندرأبرآ الجراحات العارضة في الأعصاب وغيرها من الأعضاء والشيء الذي في الزهر الشبيه بالشعر إذا تضمد به مع الخل فعل ذلك، وإذا شرب هذا الشيء الشبيه بالشعر وهو طري عرض منه اختناق.

    ايرسا
    هو السوسن الأسمانجوني، ولم يذكره الفاضل جالينوس في بسائطه البتة.
    وافتتح به ديسقوريدوس في أول المقالة الأولى وقال: هو السوسن المعروف بالإيرسا وهو نوع من السوسن ورقه يشبه ورق كسيفين غير أنه أعظم منه وأعرض وألزج، وله ساق عليه زهر منحن فيه ألوان يوازي بعضها بعضاً وهي مختلفة فيها بياض وصفرة وفرفيرية ولون السماء، ومن أجل اختلاف الألوان فيه شبه بالإيرس وهو قوس قزح وله أصول صلبة ذات عقد طيبة الرائحة، وينبغي إذا قلعت أن تحفظ في ظل وتنظم في خيط كتان وتخزن، وأجود هذا النوع من السوسن ما كان من البلاد التي يقال لها اللوريفن والذي من البلاد التي يقال لها ماقدونيا، والجيد من هذا ما كان أصله كثيفاً فكان صغيراً عسر الرض ولونه مائل إلى الحمرة طيب الرائحة جداً تفيهاً لا تشوبه رائحة الندى ويحذو اللسان ويحرك العطاس إذا دق وأما ما كان من هذا النوع من نينوى فإنه أبيض وقوته دون قوة السوسن الذي ذكرنا، وإذا عتق السوسن المعروف بالإيرس تسوس وتثقب غير أنه يكون حينئذ أطيب رائحة منه قبل ذلك وقوته مسخنة ملطفة، ويصلح للسعال ويلطف ما عسر نفثه من الرطوبات التي في الصدر وإذا سقي منه وزن سبع درخميات بماء العسل أسهل كيموساً غليظاً بلغمياً ومرة صفراء ويجلب النوم ويجلب الدموع ويبرىء من المغص، وإذا شرب بالخل نفع من نهش الهوام والمطحولين والذين بهم تشنج في العصب، وينفع من البرد والنافض والذين يمذون بلا جماع وإذا شرب بالشراب أدر الطمث، وأما إذا سلق وتكمد به النساء كان نافعاً من أوجاع الرحم لتليينه الصلابة التي تكون فيه وفتحه فمه إذا انضم ويهيأ منه حقنة نافعة من عرق النسا ونتن اللحم في النواصير وفي القروح العميقة، وإذا هيىء منه ومن العسل فرزجات واحتمل جذب الجنين وأخرجه، وإذا سلق وضمدت به الخنازير والأورام الصلبة المزمنة لينها ويملأ القروح إذا سحق وذر عليها، وإذا خلط بالعسل وطلي عليها نقاها ويكسو العظام العارية لحماً وإذا ضمد به الرأس مع الخل ودهن الورد نفع من الصداع، وإذا خلط به خربق أبيض ضعفه ولطخ به الكلف والرطوبة اللبنية نقاها، وقد يقع في أدوية الفرزجات والمراهم وفي الأدهان التي تحلل الأعياء، وبالجملة فهو كثير المنافع.
    ابن سينا: حار يابس في آخر الثانية، وإذا شرب بشراب نفع من الهتك وفسخ العضل وسكن وجع الكبد والطحال الباردين والتمضمض بطبيخه يسكن وجع الأسنان ويضمر اللهاة ويجلس في طبيخه لصلابة الرحم وأوجاعه الباردة ودهنه يذهب الإعياء وإذا قطر مع الخل سكن دوي الآذان ومنع النزلات ودهن الإيرسا يفتح أفواه البواسير.
    الرازي: في إبدال الأدوية وبدل الإيرسا في إسهال الماء ثلث وزنه مازريون مع ثلاث أواقي لبن اللقاح.

    ايهقان
    قيل أنه الجرجير البري. أبو العباس النباتي: هو معروف عند العرب رأيته بوادي العروس يشبه السرمق وورقه فيما بين ورق السرمق وورق الكرنب المتوسط يخرج من بين تضاعيفها سوق طويلة نحو قعدة الإنسان وأكبر وأقل شكلها شكل ساق السرمق أيضاً ولونها يتشعب منه شعب كثيرة يكون في أطرافها زهر مثل زهر الكرنب وعلى شكله أنه أصغر منه، وله ثمر سرمقي الشكل إلا أنه أضخم منه وأعرض يخرج من أعلاه شفة حادة واحدة وفي طرف كل ثمرة في داخل الثمر بزر على قدر بزر الكرنب إلا أنه أصغر منه قليلاً، وطعم هذا النبات كله كطعم الجرجير والخردل الأبيض معاً ورائحته كذلك، وقد ذكر الأيهقان أبو حنيفة وغيره ولم يتمم حليته.

    ايدع
    هو عند الرواة دم الأخوين. قال أبو حنيفة الدينوري: أخبرني أعرابي أن الأيدع صمغ أحمر يؤتى به من سقطرى تداوى به الجراحات، وسأذكر دم الأخوين في حرف الدال.

    أيل
    جالينوس في أغذيته: لحوم الأيايل الدم المتولد عنها غليظ وهي عسرة الانهضام.
    ابن سينا: لحوم الأيايل مع غلظها سريعة الانحدار وهي مدرة للبن وهي مدرة للبول أيضاً.
    الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية: وأما لحوم الأيايل فالأجود أن تجتنب وخاصة ما كان حديث عهد بالصيد وكان قد صيد في زمان حار ولم يأت عليه منذ صيده أيام كثيرة ولم يشرب ماء كثيراً فإن لحومها ربما قتلت في هذه الأحوال وهو لحم غليظ رديء الخلط، فينبغي أن يصلح بشدة التهري والتدسيم بالإدسام على ما ذكرنا وشرب الأدوية المطلقة للبطن عليه نحو شراب التين والفانيذ وماء العسل ويقرب من هذه اللحوم لحم الكباش الجبلية وينبغي أن يصلح بما يصلح به لحم الأيل فاعرفه.
    ديسقوريدوس في الثانية: قرن الأيل إذا أحرق وشرب منه وزن فلنجارين وهو مثقالان مع كثيرا وافق من به نفث الدم وقرحة الأمعاء والإسهال المزمن واليرقان ووجع المثانة ويوافق النساء اللواتي يسيل من أرحامهن رطوبات سيلاناً مزمناً إذا شرب مع بعض الرطوبات في الأدوية النافعة من هذا المرض، وقد يقطع ويصير في قدر من طين ويطين رأسها ويحرق في أتون حتى يبيض ويغسل كما يغسل الأقاقيا يوافق العين التي تسيل إليها الفضول والمواد وينقي القروح العارضة لها، وإذا استن به جلا وسخ الأسنان، وإذا بخر به وهو نيء طرد الهوام، وإذا طبخ نجسل وتمضمض به سكن وجع الأضراس.
    ابن زهر في خواصه: وإن سحق المحرق المبيض من قرنه بالخل وطلي به على البهق والبرص في الشمس أذهبه، وإن سقي منه من به طحال أبرأه سريعاً، وإذا عجن بسمن البقر وطلي به شقاق اليدين والرجلين أبرأه، وإن طلي به أفواه الصبيان الذين بهم القلاع نفعهم، وإن طلي به الثدي والعانة أدر الطمث،
    وقيل: إن علق قرنه على حبلى وضعت من غير وجع البتة.
    ديسقوريدوس: وأنفحة ولد الأيل إذا احتملت بها المرأة ثلاثة أيام بعد الطهر منعت الحبل.
    غيره: شحم الأيل ينفع من التشنج مسوحاً.
    ابن زهر: وإن علقت قطعة من جلده على إنسان لم يقربه شيء من الحيات ألبتة مجرب.
    ديسقوريدوس: ودمه إذا استعمل مقلواً نفع من قرحه الأمعاء وقطع الإسهال المزمن وإذا شرب كان صالحاً للسم الذي يقال له طقسيقون أي سم السهام الأرمنية وقضيب الأيل إذا جفف وسحق وشرب نفع من لسعة الأفعى.
    غيره: ودمه إذا شرب فتت الحصاة التي في المثانة فيما زعموا وإن جفف قضيبه ونحت وشرب بشراب هيج الباه وأنعظ وإن شد في عضد إنسان لم يخف سائر الحيات والأفاعي أيضاً لم تقربه.
    خواص ابن زهر: لا مرارة للأيل والأيل إذا ضرب بسهم ورعى المشكطرامشير خرج عنه ما رمي به، وإن أحرق ذنبه وسحق بخمر وطلي به الذكر والفحل من كل حيوان هيجه للجماع لوقته،
    ويقال: إن الباد زهر الحيواني حجر يوجد في قلبه وهو من أفضل الأدوية لسائر السموم، وقد ذكرته في حرف الباء مع الباد زهر، وزعموا أن ظلف الأيل إذا بخرت العلق بها تموت وحيا مجرب.

    ● [ تم حرف الألف ] ●


    الجامع لمفردات الأدوية والأغذية
    تأليف : إبن البيطار
    منتدى غذاؤك دواؤك . البوابة



      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء مارس 29, 2017 4:10 am