المجموعة الثالثة من حرف الدال

    شاطر
    avatar
    الإدارة
    Admin

    عدد المساهمات : 820
    تاريخ التسجيل : 29/04/2014

    المجموعة الثالثة من حرف الدال

    مُساهمة من طرف الإدارة في الإثنين يناير 30, 2017 3:37 pm


    بّسم الله الرّحمن الرّحيم
    مكتبة غذاؤك دواؤك
    الجامع لمفردات الأدوية والأغذية
    المجموعة الثالثة من حرف الدال

    ● [ دهن عصير العنب ] ●

    ديسقوريدوس: هو في الجملة يعمل من زيت أنفاق وأذخر وقصب الذريرة والدواء الذي يقال له باليونانية ناردين أقليطي وهو السنبل الرومي وقشر الكفرى ودارشيشعان وإكليل الملك وقسط وعصير العنب وتصير بقل العنب فوق الإناء الذي فيه الأفاويه والعصير والزيت ويحرك ثلاثين يوماً كل يوم مرتين ثم يعصر ويخزن، وقوة دهن عصير العنب مسخنة ملينة مسكنة للنافض ولكل أوجاع الأعصاب ولأوجاع الرحم وهو أنفع الأدهان المحللة للأعياء لتليينه.


    ● [ دهن الدارصيني ] ●

    ديسقوريدوس: يعمل من دهن البان إذا عفص بعود البلسان وقصب الذريرة وأذخر وطيب بدارصيني وحب بلسان ومر أربعة أضعف الدارصيني، ويستعمل بعسل في عجن الأفاويه، وأجود ما يكون من دهن الدارصيني ما لم يكن حاد رائحة بل خفيها وكانت رائحة المر منه غالبة وكان ثخيناً طيب الرائحة جدًا مر الطعم، فأما ما كان منه على هذه الصفة فإن ثخنه إنما هو من المر لا من الراتينج لأن الراتينج ليست له مرارة ولا طيب رائحة، ودهن الدارصيني حار جداً مسخن مر المذاق ويفتح أفواه العروق ويحلل ويذوب ويجذب رطوبات ورياحاً، ويورث الرأس ثقلاً ويصلح لأوجاع الرحم إذا خلط بضعفه زيتاً وموم ومخ فإنه إذا كان هكذا بطل أكثر حدته وصار مليناً فإن لم يعمل هكذا فإنه يحرق ويصلب أكثر من باقي الأدهان الثخينة، وإذا خلط بالقردمانا صلح للنواصير والأدوية المعفنة ولأدرة الماء وللقروح التي تسمى الجمر والورم الذي يسمى غنفرانا، وإذا تمسح به كان صالحاً للنافض العارض بدور والارتعاش ولمن نهشه شيء من ذوات السموم، وإذا خلط به الغض من التين ووضع على لسعة العقرب ولسعة الرتيلاء ينفع منها.


    ● [ دهن الناردين ] ●

    ديسقوريدوس: دهن الناردين له ضروب من الصنعة، وذلك أنه إنما ربما عمل بالساذج وربما لم يعمل به، وأكثر ذلك إنما يعمل من دهن البان أو من زيت الأنفاق ويستعمل الأذخر في تعفيص الدهن ويلقى فيه لطيبه قسطاً وحماماً وناردين وهو سنبل هندي ومر وبلسان، وأجود ما يكون من دهن الناردين ما كان رقيقاً ليس بحادّ الرائحة طيب رائحته شبيه بطيب الناردين اليابس أو الحماما، وقوة دهن الناردين مسخنة ملطفة حارة جالية محللة، ودهن الناردين رقيق وليس بثخين وإن لم يكن فيه راتينج، وقد يعمل على جهة أخرى منه بزيت إنفاق وأذخر وقصب الذريرة وقسط وناردين. المنهاج: ينفع من وجع المعدة والكبد والقولنج وبرد الجوف إذا شرب أو تضمد به أو احتقن به، ومن برد الأعضاء إذا تمرخ به ولوجع الرحم إذا احتملته المرأة أو احتقنت به لوجع الأذن إذا قطر فيها، وينفع من الصداع والشقيقة إذا استعط به ولاسترخاء المثانة إذا زرق في القضيب.


    ● [ دهن الحلبة ] ●

    ديسقوريدوس: خذ من الحلبة تسعة أرطال ومن الزيت خمسة أرطال ومن قصب الذريرة رطلاً ومن السعد رطلين، وانقعهما في زيت سبعة أيام وحركه في كل يوم ثلاث مرات، ثم اعصره واخزنه، ومن الناس من يستعمل بدل قصب الذريرة قردمانا وبدل السعد عود البلسان، ومن الناس من بعفص الزيت بهذه الأدوية ثم بعد ذلك ينفع فيه الحلبة ويعصره، وله قوة ملينة للدبيلة منضجة ويوافق جد الصلابة العارضة في الرحم، ويستعمل منه حقنة لرحم المرأة التي تعسر ولادتها إذا جف يخرج الرطوبات منه وينفع من أورام المقعدة ويحتقن به من الزحير وينتفع به، وقد يحتقن به للمغص وينتفع به ويجلو نخالة الرأس وقروحه الرطبة، وينفع إذا خلط بالشمع من الحرق والشقاق العارض من البرد وقد يخلط بأدوية الكلف وبالغمر واختر منه ما كان حديثاًً لا يظهر منه رائحة الحلبة ظهوراً بيناً يبقى في اليد وفي طعمه حلاوة مع مرارة فإن أجوده ما كان على هذه الصفة.


    ● [ دهن السذاب ] ●

    ينفع من برد الكلي والمثانة والظهر والرحم واسترخاء العصب ووجع الجنبين، ويسكن الوجع المزمن ويحلل الرياح وينفع النافض إذا مرخ به البدن، ويسقى منه نصف أوقية في الحمام فإنه يبرىء من الرعشة مجرب وينفع من جميع الأوجاع التي تكون من أسفل البدن ويفتح سدد الآذان إذا قطر فيها، وينفع من أوجاعها الباردة، وإذا احتقن به نفع من أنواع المغص ومن القولنج الذي يكون عن خلط لزج وعن رياح غليظة، وصنعته: زيت أربعة أرطال ونصف، ورق السذاب الطري أربعة إواق، ماء عذب، رطل ونصف يطبخ بنار لينة في قدر نظيفة حتى يذهب الماء ويبقى الدهن ويبرد ويصفى.


    ● [ دهن النسرين ] ●

    التميمي: شمه واستنشاقه يسخن الدماغ البارد المزاج ويقويه ويحلل الرياح الكائنة في أغشيته ويخرجها بالعطاس وهو نافع من أوجاع الأرحام ومحلل لأورامها الباردة، وقد يختص دون سائر الأدهان بالنفع من الشوصة العارضة من سوء مزاج البلغم والمرة السوداء.


    ● [ دهن البابونج ] ●

    حار باعتدال مجفف باعتدال مسكن للأوجاع وينفع من الأعياء ومن الحمى العارضة من استحصاف الجلد، ويرخي المواضع الممتدة وينفع من الرياح الكائنة في المعي، ويحلل الأورام المركبة من البلغم والمرّة الصفراء، ومن البلغم والمرة السوداء، وسبيله أن تجعل نواره الأصفر رطباً بالزيت الأنفاق في الشمس الحارة أو يطبخ الزيت بنواره.


    ● [ دهن السفرجل ] ●

    ديسقوريدوس: خذ من الزيت ستة أقساط ومن الماء عشرة أقساط واخلطهما واطرح عليهما من قشر الكفري مرضوضاً ثلاثة أواق، ومن الأذخر أوقية ودعهما يوماً واحداً ثم اطبخهما، ثم صف الدهن وصيره في إناء واسع على فمه قطعة بارية أو حصير متخلخلان وضع عليه سفرجلاً وغطه بثياب ودعه أياماً كثيرة حتى تصير قوته في الدهن، ومن الناس من يلقي السفرجل في ثياب ويدعه عشرة أيام ملفوفاً ليحتقن فيه طيب الرائحة ولا يتحلل، ثم من بعد ينقعونه في الزيت يومين وليلتين ويعصرونه ويخزنونه، وله قوة قابضة، ويصلح للقروح الجربة ونخالة الرأس والشقاق العارض من البرد والنملة والقروح في الفم إذا حقن به الرحم، وينفع القروح العتيقة والحكة فيها، وينفع من حرقة البول إذا حقن به الذكر ويحقن العرق، وقد يشرب للذراريح فينتفع به والجيد ما سطعت منه رائحة السفرجل. غيره: مائل للقبض والبرد نافع من نفث الدم والصداع الحار والزكام الحار وأورام الكبد والإسهال المزمن المتواتر المتولد من قبل الحر والزحير، وإذا احتقن به نفع من قرحة الأمعاء نفعاً بيناً، وإذا عجن به الحناء وحمل على البثر نفعه.


    ● [ دهن زهرة الكرم ] ●

    ديسقوريدوس: خذ زهرة الكرم وأذبلها وانقعها في زيت إنفاق وحركه، ودعها فيه يومين ثم من بعد ذلك اعصرها واخزن الدهن فله قوة قابضة شبيهة بقوة دهن الورد ما خلا أنه ليس يطلق البطن، وأجود هذا الدهن أيضاً ما سطعت منه رائحة زهرة الكرم.


    ● [ دهن الكفري ] ●

    ديسقوريدوس: خذ قشر الكفري وهو الطلع فقشره ورضه وصيره في إجانة وصب عليه زيت أنفاق وحركه حركة دائمة ثلاثة أيام وصيره في حلة خوص واعصره، وليكن الزيت وقشر الكفري متساويي الوزن واخزنه في آنية نظيفة واستعمله، وله قوّة مشاكلة لقوة دهن الورد غير أنه لا يلين البطن.


    ● [ دهن الورد ] ●

    ديسقوريدوس: له قوة قابضة مبردة ويصلح الأدهان وليخلط بالضمادات ويسهل البطن إذا شرب ويطفىء التهاب المعدة ويبني اللحم في القروح العميقة، ويسكن رداءة القروح الرديئة ويدهن به لقروح الرأس الرطبة ويدهن به الرأس في ابتداء الصداع، ويتمضمض به لوجع الأسنان، ويصلح للجفون التي فيها غلظ إذا اكتحل به، وإذا احتقن به نفع من قرحة الأمعاء والرحم. ابن سينا: يزيد في قوّة الدماغ والفهم نطولاً ويطلق إذا وجد مادة تحتاج إلى الإزلاق، وهو يحبس الإسهال المراري شرباً. ابن زهر: يبرد تبريداً يسيراً، وهو إلى اليبس والرطوبة إما معتدل أو قريب من الاعتدال، وهو إلى التجفيف أميل يقوي الأعضاء ويردع ما ينصب إليها عنها ويحلل ما يمكن مما حصل فيها، ولست أعرف شيئاً للجراحات ينفع من شدة ألمها في أول أمرها ويحلل النفخ عنها مثل دهن الورد، ويفعل في هذه المواضع مالا يصدق بمنزلة السحر. سفيان الأندلسي: دهن الورد العطر كان على زيت أو على شيرج يسكن أوجاع الدماغ مضروباً بالخل، وينفع من أورام الدماغ الحارة والباردة إذا ضرب بالخل وغمست فيه خرق وكرر وضعها عليه مراراً، والذي على الشيرج أكثر تسكيناً للأوجاع والذي على الزيت أكثر تقوية. التميمي: وقد بات به السفوفات الحابسة والبزورات المحمصة فيقوي فعلها في الإمساك والتكسين للأوجاع في المعي المستقيم، وينفع من وجع الأذن الحار السبب ومن ضربانها إذا قتر في قطنة وقطر في الأذن منه قطرات، مسكن للضربان المؤلم وقد يزيل الضربان الكائن عن الأورام الحارة الكائنة عند انصباب المرّة الصفراء والدم الحريف إلى الأعضاء الشديدة الحس، وإن مسح به البدن وجميع الأعضاء مضروباً بماء الآس الرطب مع خل خمر قطع انبعاث الدم من العرق المفرط، وإن ضرب بعصارة حماض الأترج أو بعصارة لب الخيار ودلك به أسفل قدم المحموم بيعض الحميات الحارة الكائن فيها الصداع الشديد حط البخار المولد للصداع وسكنه وإن احتقن به مفتراً وقد ديف فيه صفرة بيضة مشوية نفع من قرحة المعي الكائنة في المعي المستقيم ونفع من الزجير وأدمل الشجوج، وإن عولجت به الجراحات الغائرة أنبت فيها اللحم وأدملها، وهو بالجملة نافع من القروح والبثور الحارة السبب الكائنة في سطح الجسد وفي باطنه مبرد لها مجفف لرطوباتها، وقد ينفع من النملة وتقشر الجلد وداء الحية، وقد يحل به القيروطي ويطلي على الأورام الحارة والحمرة فيدملها ويبردها ويسكن ضربانها وأوجاعها، وخاصة إن ديف فيه شيء من كافور رباحي مسحوق وينفع من سقي شيئاً من الأدوية القتالة كالنورة والزرنيخ والصابون والذراريح وما جرى مجرى ذلك، فينبغي أن يسقى منه لمن احتاج إلى شربه في هذه المواضع وزن أوقية بماء الشبت المطبوخ ويقيأ به ويعاد شربه والقيء به ثانية ثم يسقى به وزن خمسة دراهم مع وزن درهم من الترياق الفاروق فإنه عند ذلك يأمن غائلته. وصنعته من ديسقوريدوس: خذ من الأذخر ثلاثة أرطال وثمانية أواق ومن الزيت عشرين رطلاً وخمسة أواق ودق الأذخر واعجنه بماء ثم زد فيه من الماء بقدر ما يغمره واطبخه بالزيت وحركه في طبخك إياه ثم صفَه ثم اطرح عليه ألف وردة منقاة من أقماعها لم يصبها الماء ولطخ يدك بعسل طيب الرائحة وحركه كثيراً وفي تحريكك له اعصره عصراً رفيقاً ودعه يستنقع ليلة ثم اعصره، فإذا رسب عصيره فصيره في إجانة ملطخة بعسل ثم صير ثفل الورد في إناء ثم صب عليه عشرين رطلاً وثلاثة أواق من زيت قد عفص واعصرها ثانية، وإن أحببت فانقع العصارة في زيت ثالثة واعصرها رابعة فإنها تجيبك في المرة الأولى أول في القوّة، وفي المرة الثانية ثانياً وفي الثالثة ثالثاً، وفي الرابعة رابعاً، ولطخ الإناء بالعسل في كل مرة تريد أن تعمل، وإن أحببت أن تنقع الورد ثانية في الدهن الذي عصرته أوّلاً فاطرح عليه من الورد الطري الذي لم يمسه ماء على علا الأوّل وحركه بيدك وقد لطختها بعسل واعصره واعمل الثاني والثالث والرابع كما وصفنا أولاً فإن أحببت أيضاً أن تلقي على الدهن الأوّل ورداً فالق ويكون طرياً، فإنك كلما جمدت فيه الورد قويته، وإنما يحتمل أن يبدل فيه الورد سبعة مرار فإن أكثر من ذلك فليس يحتمل ولطخ المعصرة بعسل، وينبغي أن يستقصي تمييز الدهن من عصارة الورد فإنه إن بقيت فيه منه بقية أفسدت الدهن وإن كانت قليلة، ومن الناس من يدق الورد وينفعه في الزيت ويبدله في كل سبعة أيام ويفعل ذلك ثلاث مرات ثم يعكره بيده ثم يخزنه، ومن الناس من يعفص الزيت بقصب الذريرة ودارشيشعان، ومنهم من يلقي فيه خس الحمار لتحسين لونه وملحاً لئلا يفسد.


    ● [ دهن البنفسج ] ●

    يبرد ويرطب وينوم ويعدل الحرارة التي لم تعتدل، وهو طلاء جيد للجرب وينفع من الحرارة والحرافة التي تكون في الجسد، ومن الصداع الحار الكائن في الرأس سعوطاً، وإذا قطر الحديث منه في الإحليل سكن حرقته وسكن حرقة المثانة، وإذا حل فيه شمع مقصور أبيض ودهن به صدور الصبيان نفعهم من السعال منفعة قوية، ونفع من يبس الخياشم وانتثار شعر اللحية والرأس وتقصفه وانتثار شعر الحاجبين دهناً، وإذا تحسى منه على الريق في حوض الحمام وزن درهمين بعد التعرف على الريق نفع من ضيق النفس وتعاهد المستعمل منه في كل جمعة مرة واحدة. المنهاج: هو ملين لصلابة المفاصل والعصب ويسهل حركة المفاصل ويحفظ صحة الأظفار طلاء وينوم أصحاب السهر لا سيما ما عمل منه بحب القرع واللوز ويعتاض عنه بدهن اللينوفر، وصنعته العاهة: أن يقطف من عيدانه ويرمى في طنجير فيه شيرج طري ويغلى فيه أو يشمس في شمس حارة أياماً كثيرة حتى تخرج قوته في الشيرج، ثم يعصر ويرمى بثفله ويرفع الدهن ويكون مقداره أربع أواقي من زهر البنفسج لكل رطل من الشيرج، وهكذا يتخذ الدهن من سائر الأدهان أيضاً، وقد يتخذه أهل العراق على وجه آخر كما ذكره أمين الدولة ابن التلميذ، وهو أن يؤخذ سمسم مقشور مخلوع غير مقلو مجفف، ويجعل في كيس كرباس جديد ساق وسمسم وساق زهر بنفسج منقى مقطوع الساق غير مبلول لا كثير التندية فيعفن ولا قليلها بل متوسط، ويشد رأس الكيس ويغطى الكيس بخرقة كرباس ويترك ثلاثة أيام أو أربعة ويخرج ويبسط على إزار كرباس في غرفة لا يقربه دخان البتة حتى يجف ويرمى عنه البنفسج يفعل ذلك به ثلاث مرات أو أربعة أو أكثر على قدر ما يقيم البنفسج، ثم يبسط ويجفف تجفيفاً جيداً ويطحن ويستخرج دهنه ويجعل في إناء زجاج، وكلما ركد في أسفل الإناء شيء روق إلى إناء آخر يفعل به ذلك مراراً عدة حتى يصفو، وعلى هذا المثال يتخذ دهن البنفسج بلب اللوز الحلو، وكذا يفعل بدهن الورد والنيلوفر والنرجس والخلاف وغيره من الأزهار.


    ● [ دهن النيلوفر ] ●

    هو بارد رطب، وقالت الأطباء: منافعه كمنافع دهن البنفسج إلا أنه أقوى فعلاً منه في الصداع الحار، فإنه ينفع منه منفعة بالغة وهو يقوم مقامه في غير ذلك واتخاذه كما وصفنا لك في دهن البنفسج سواء.


    ● [ دهن فقاح الخلاف ] ●

    التميمي: يتخذ من فقاحه وهي السنابل الناعمة التي في أغصانه المكتسية بها على نحو ما ذكرته في دهن البنفسج وهو بارد مجفف بخاصية فيه يسكن الصداع الكائن من الحرارة المفرطة، وبخار المرة الصفراء والدم الحريف، قامع لما يتصاعد إلى الرأس من الأبخرة الحارة إذا استنشق منه أو استعط به، وقد يستعمل مكان دهن الورد ويقوم مقامه.


    ● [ دهن الخيري ] ●

    التميمي: لطيف محلل موافق للجراحات وخاصة ما عمل من الأصفر منه وهو شديد التحليل لأورام الرحم والأورام الكائنة في المفاصل، ولما يعرض من التعقد والتحجر في الأعصاب والتقبض وفعله في ذلك أكثر من جميع الأدهان المحللة المتخذة من سائر الأزهار، وقد يقوي شعر الرأس ويكثفه ويدخل في المراهم المحللة للخراجات، وصنعته كصنعة دهن البنفسج إن اتخذ بلوز.


    ● [ دهن الزنبق ] ●

    سليم بن حسان: يربى السمسم بنوّار الياسمين الأبيض ثم يعتصر منه دهن يقال له الزنبق. غيره: دهن الياسمين حار يابس نافع من الفالج والصرع واللقوة والشقيقة الباردة والصداع البارد إذا دهنت به الصدغان أو قطر في الأنف منه، وإذا تمرخ به جلب العرق وحلل الإعياء، ونفع من وجع المفاصل، وإن عمل منه مع الشمع الأبيض قيروطي وحمل على الأورام الصلبة أنضجها وحللها، وإذا دق ورق الياسمين الرطب وأغلى بدهن الخل قام مقام الزنبق. الطبري: دهن الزنبق عجيب شديد النفع لمن أخذت خصاه أن تعظم وترم بأن يقطر منه في إحليله مراراً.


    ● [ دهن الحسك ] ●

    ابن سرانيون: ينفع من وجع المفاصل ويحسن اللون ويزيد في الباه ويحث على الجماع وينفع الكلي والظهر وإذا شرب منه أوقية واحدة بميبختج أو نبيذ ويصب في الحقنة فينفع جداً. غيره: مفتت للحصاة في الكلي والمثانة ذرقاً ومروخاً يدهن به ما سفل من فقارات الظهر والخواصر والأنثيين وينفع من عسر البول منفعة عجيبة، وقد يدخل في القيروطي وفي المراهم المحللة للأورام الحارة، وصنعته كما يصنع سائر الأدهان من تربيته أما في السمسم بالدهن الركابي أو دهن السمسم وتعيد عليه الحسك ثلاث مرات وإن شئت صنعته بأن ترضه وتلقي عليه الدهن والماء وتحمله على النار وتصفيه وترفعه كما تقدم.


    ● [ دهن نوار القندول ] ●

    التميمي: هذا دهن نوار شجرة تسمى بالشام القندول وهي شجر كبار ذات شوك حاد منتظم على أغصانها وقضبانها كمثل شوك أم غيلان، وينبت كثيراً بجبال بيت المقدس وهو يزهر في شهر أذار وهو أصفر اللون في صورة العصافير رؤوسها وأجنحتها، ونواره شبيه بنوار شجر النشر المسمى شجر الذهب، وقد يلقط هذا النوار من شجره ويستكثر من لقاطه وجمعه، فمن الناس من يربيه بالسمسم المخلوع المشمس على مسوح الشعر، وإذا اشتد حماره في الشمس بسط نوار القندول وهو طري على أزر كتان بسطاً رقيقاً، ويذر عليه من السمسم المحمى مقدار ما يعمه ويغطي بإزار آخر ويترك يوماً وليلة، فإذا كان ضحى النهار غربل السمسم عن النوار وأعيد إلى الشمس مبسوطاً على مسح الشعر وترك في الشمس في أوان الظهر ليحمي وينشف ما اكتسبه من رطوبة النوار ثم يجد له زهر ثانياً ويذر عليه فوق الإزار على الرسم ويغطي بإزار آخر ويترك باقي يومه وليلته يفعل به مثل ذلك ثلاث مرات أو أربعاً ليأخذ السمسم قوته وذكاء رائحته، وذلك أن رائحته تؤدي إلى رائحة عسل اللبني وهو الميعة البيضاء العطرية، فإذا تناهت تربيته غربل وطحن السمسم مع النوار جميعاً، ثم يعصر على التخت ويجلس دهنه كما يجلس سائر أدهان الأزهار ويرفع لوقت الحاجة إليه، ومن الناس من يأخذ له من الشيرج المخلوع نحو رطلين أو أكثر فيجعله في إناء زجاج رقيق، ويكون في الإناء فضل سعة عن الدهن ويلقى فيه كل يوم حصة من نوار القندول ويشد رأسه بخرقة شرب ويجعله في الشمس، ولا تزال تطعمه النوار ما بين كل يومين قبضة إلى أن يكتفي وتتركه في ذلك الإناء مع الدهن حتى تنشف الشمس رطوبة النوار، فإذا جف النوار في الدهن قلب على منخل شعر وترك حتى يصفو الدهن ويعتصر ثخين النوار فيرمي به ويرفع الدهن في ظرف زجاج لوقت الحاجة إليه وهو دهن ذكي الرائحة حار يابس في الدرجة الثانية نافع من الرياح الناشئة في المفاصل وفي الأعضاء محلل لها نافع من أوجاع النقرس والمفاصل الباردة السبب إذا تمرخ به وقد يسخن الأعضاء الباردة والكلي والمثانة ويقوي شهوة الباء ويعين على الجماع ويقوي على الإنعاظ إِذا مرخ به أسفل الظهر والحالبين والإحليل والأنثيين والمثانة ويحلل الأورام الصلبة والجاسية الباردة السبب، وقد ينفع شمه والتنشق منه من أوجاع الرأس الباردة السبب. والزكام والنزلات والشقيقة والصداع المزمن البارد، وإذا استعط بشيء منه حلل الرياح المستكنة في أغشية الدماغ وفتح السدد، وينفع من اللقوة واسترخاء الأعضاء، وقد يعقل الطبيعة إذا سكب منه في الحقن الحابسة للبطن، وقد يقوي فم المعدة الباردة الضعيفة إذا مرخت به أو شرب منه ببعض الأدوية والأشربة المسخنة مثل شراب الراسن أو شراب الجزر أو شراب الميبة المطيبة.


    ● [ دهن القرع ] ●

    المجوسي: بارد رطب ينفع من حرارة الدماغ ويبسه إذا استعط به لأصحاب السرسام والمالنخوليا إذا استنشق أو صب على رؤوسهم مع يسير خل خمر، وينفع من كل حرارة تعرض في البدن. صنعته: أن يؤخذ القرع الكبار فيقشر ويدق ويعصر ماؤه ويؤخذ من مائه أربعة أجزاء ومن الشيرح الطري جزء ويطبخ بنار لينة حتى يذهب الماء ويبقى الدهن ويعتبر هل بقي من الماء شيء أم لا بإدخال عود على رأسه قطن إلى أسفل الإناء الذي فيه الدهن ثم يخرج ويشعل بالنار فإن لم تسمع له نشيش واشتعل فما بقي فيه من الماء شيء، وأما استخراج دهن حب القرع فهو أن يقشر ويدق وينعم ويرش عليه الماء الحار ويعجن إلى أن يخرج دهنه. غيره: دهن لب القرع صنعته كصنعة اللوز وسائر الحبوب، وكذا البطيخ والقثاء والخيار نافع من الصفراء والحر والصداع وخشونة الأنف ويقطر منه لمثل هذا وحده أو بلبن امرأة فإنه يجلب نوماً معتدلاً ومنافع دهن البطيخ والقثاء والخيار مثل منفعة دهن حب القرع إلا أن دهن البطيخ قد يستعمل في علل الأحليل من الحرقة والحصا.


    ● [ دهن الأملج ] ●

    يسود الشعر ويقويه ويخشنه ويطيله ويحفظه من الانتثار والتقصف، وصفته أملج منقى من النوى وآس وقشور أصل الصنوبر بالسوية يطبخ بالماء جيداً ويصفى ويصب عليه مثل نصفه من الشيرج، ويطبخ بنار لينة في قدر مضاعفة حتى يفنى الماء ويبقى الدهن ويرفع لوقت الحاجة إليه.


    ● [ دهن الآجر ] ●

    ويسمى الدهن المبارك ودهن المنفذ أيضاً. الزهراوي: منافع هذا الدهن كمنافع دهن النفط إلا أنه أحر وألطف جوهراً من النفط وأشرع غوصاً في الأبدان وأكثر نفعاً في الأبدان الباردة البلغمانية، ومن لطافته أنه متى دهن به باطن الكف نفذ إلى ظاهره بسرعة، وإن سقطت منه نقطة في بعض الأجسام من النبات أو غيره انبسطت تلك النقطة وأخذت مكاناً واسعاً، وإن شرب منه قدر مثقال نفع من الحصاة وعلل المثانة ويدر البول حتى أنه يشم رائحته في البول، وإن شرب منه قدر مثقالين لين بشراب أو بشيء من لبن قتل جميع الدود والحيات التي في البطن، ونفع من الأمغاص وجميع الأوجاع التي تكون من البرد، وإن قطر منه في الأذن نفع من جميع عللها الباردة وقتل الدود المتولد فيها ونفع من الفالج واللقوة نفعاً عظيماً إذا دهن به أو شرب وينفع من عرق النسا ومن أوجاع المفاصل والظهر، وإن حل فيه الأشق وعمل منه ضماد على الطحال أذهب ورمه الصلب في أقرب مدة وكذا يفعل في جميع الأورام الصلبة التي يكون سببها من البرد، وإن قطر منه قطرات في أنف المصروع نفعه ونفع من انسداد الخياشيم ويسخن الدماغ، وإن دهن به مؤخر الدماغ نفع من النسيان، وإن قطر منه في السن الوجعة أذهب وجعها، وإن استعمل في فرزجة أدر الطمث بسرعة وأخرج الجنين الحي والميت، وإن احتمل في صوفة قتل الدود الصغار التي تكون في المقعدة، وقد يفتح أفواه العروق وبحلل الدم الجامد، وإن قطر منه شيء على شراب الزوفا وشرب نقى الرئة من الفضول الغليظة ونفع من ضيق النفس، وإن دهن به ظاهر البدن نفع من برد الهواء، وإن اكتحل به نفع من الماء النازل إلى العين وربما أبرأه، وينفع من جميع السموم الباردة ومن لسع العقارب ومن شرب الأفيون والبنج واليبروح، وما أشبه ذلك ومنافعه لذلك كثيرة. وهذه صفته: تأخذ من الزيت العتيق المقدار الذي تريد وتأخذ من الآجر الأحمر الذي لم يمسه ماء فتكسره قطعاً قطعاً كل قطعة من أوقية أو أوقيتين وتوقد عليه النار حتى يحمى، ثم تأخذها واحدة واحدة وتطفئها بالزيت حتى يفرغ جميعها وتدقها دقاً جريشاً. وتمد منها بطون اليقطين المزججة المصابرة للنار بعد أن تجعل عليها طين الحكمة وتعلقها في الفرن على هيئة يقطين الماورد، ولا يكون بينها وبين النار حجاب، ثم انصب على البطون رؤوسها وطين أوصالها بطين الحكمة واترك ذلك حتى يجف جميع ذلك، ثم أدخل النار تحت البطون برفق كلما سخنت البطون شددت النار فلا تزال تشده حتى ترى الماء يقطر أحمر شديد الحمرة، وتحفظ أن لا تدب النار إلى الدهن القاطر فإنها تتعلق به فلا تستطيع أن تطفئه، وفي ذلك كله تشد النار حتى لا يبقى يقطر شيئاً من الدهن وتترك الفرن يبرد حتى تخرج الأثفال من البطون وتجعل غيرها إن سلمت البطون وإلا عوضت من المكسور آخر وأحكمت طينه وشددت رأسه وقطرت فيها حتى تأخذ حاجتك منه وترفعه في قارورة وتسد عليه لئلا يخرج منه شيء، وتستعمله في علاج الأمراض الباردة المتقدمة الذكر وهو من أسرار الطب المكتوم لم أخذه تقليداً.


    ● [ دهن الغار ] ●

    ديسقوريدوس: يصنع دهن الغار من حبه إذا أدرك ويطبخ بالماء حتى يظهر حينئذ على قشره دسم وتمسح بالأيدي وتجمع في صدفة، ومن الناس من يعفص الزيت الإنفاق بالسعد والأذخر وقصب الذريرة، ومن بعد ذلك يلقون فيه ورق الغار الطري ويطبخونه، ومن الناس من يطرح مع ورق الغار حبه وكلهم يطبخونه حتى تعبق به رائحته جداً، ومن الناس من يخلط به ميعة وآساً وأصلح الغار ليعمل منه دهن ما كان منه جبلياً عريض الورق، وأجود منه ما كان حديثاً أخضر شديدة المرارة حريفاً له قوّة مسخنة ملينة مفتحة لأفواه العروق محللة للأعياء، ويوافق كل وجع من أوجاع الأعصاب والاقشعرار وأوجاع الأذن والنزلات والصداع وإذا شرب غنى شاربه. غيره: ينفع من الحكة والجرب والقوابي العارضة من البلغم المالح إذا دهن به في الحمام، ويقتل الديدان والقمل والصبيان وينفع من الأبرئة ومن داء الثعلب. المجوسي: نافع من الاختلاج والأمراض الباردة وسائر أوجاع العصب والشقيقة إذا كانت من برد ورطوبة.


    ● [ دهن شجرة المصطكي ] ●

    ديسقوريدوس: يعمل من ورقها وثمرتها إذا أدركت كما يعمل دهن الغار وكما يعفص أيضاً، ويبرىء المواشي والكلاب من الجرب، وقد يقع في أخلاط الفرزجات والأدهان المحللة للأعياء، وفي مراهم الجرب المتقرح والجذام ويحقن العرق.


    ● [ دهن المصطكي ] ●

    ديسقوريدوس: يعمل من المصطكي وهو مسحوق بعد تعفيص الزيت ويصلح لأوجاع الأرحام كلها لإسخانه برفق وقبضه وتليينه، ويصلح أيضاً للضمادات التي تضمد بها المعدة مثل القيروطي، ولمن به إسهال مزمن ولمن به قرحة الأمعاء وقرحة السل، ولما يعرض في الوجه من الآثار التي من فضول البدن بجلائه وتحسينه اللون، وقد يعمل منه شيء فائق من الجزيرة التي يقال لها حيوس. غيره: ينفع من ضعف المعدة ويصنع أيضاً على جهة أخرى، وهو أن يؤخذ دهن خل ثلاثة أرطال مصطكي ستة أواق يطبخ بنار لينة في قدر مضاعفة حتى تذوب المصطكي في الدهن ويتحد به، ويترك على النار ويبرد ويرفع لوقت الحاجة.


    ● [ دهن الخروع ] ●

    جالينوس في السادسة: في ذكر الزيت الدهن الذي يكون من الخروع أشبه شيء بالزيت العتيق، ولذلك ينبغي أن يستعمل بدله وهو أكثر تحليلاً من الزيت الحديث وألطف. جالينوس في السابعة: أما دهن الخروع فهو أحد وألطف من الزيت الساذج فهو لذلك أكثر تحليلاً منه. ديسقوريدوس: ودهن الخروع يصلح للجرب والقروح الرطبة التي تكون في الرأس والأورام الحارة التي تكون في المقعدة ولانضمام فم الرحم ولانقلابه والآثار السمجة العارضة من الاندمال، ولوجع الآذان. وإذا خالط بعض المراهم قوى فعله، وإذا شرب أسهل وأخرج الدود الذي في البطن. الرازي: منق للعصب من اللزوجات التي ترتبك فيه. غيره: له جلاء كثير ولطافة بينة. ديسقوريدوس: ودهن الخروع يصنع هكذا يؤخذ من حب الخروع المستحكم في شجره ما أحببت وشمسه فإذا تشقق قشره وتساقط عنه فاجمع ما في داخله وصيره في هاون ودقه ناعماً، ثم اطرحه في قدر مرصصة برصاص قلعي فيها ماء واغله، فإذا خرج دهنه كله فأنزل القدر عن النار وخذ الدهن بصدفة واخزنة، وأما المصريون فلأنهم يحتاجون منه إلى شيء كثير يعملونه عملاً آخر وهو أنهم بعد أن ينقوا حب الخروع يطبخونه ناعماً ويجعلونه في خلال خوص ويعصرونه بلولب. وعلامة استحكام الخروع تساقطه من قشره.


    ● [ دهن اللوز المر ] ●

    ديسقوريدوس: يصلح لأوجاع الأرحام وانقلابها وأورامها الحادة ووجعها الذي يعرض منه اختناق النسا والصداع، ووجع الأذن ودويها وطنينها وينفع من به وجع الكلي ومن به عسر البول، وإذا خلط بعسل، وأصل السوسن وشمع بدهن الحناء أو دهن ورد نفع من به حصاة أو ربو أو ورم في الطحال، ويقلع الآثار التي تكون في الوجه من فضول البدن، ويقلع الكلف ويبسط تشنج الوجه، وينفع من تكدر البصر وكلاله، وإذا خلط بخمر نفع القروح الرطبة التي تكون في الرأس والحرارة التي تكون في الوجه والنخالة ويستخرج كما يستخرج دهن الخروع.


    ● [ دهن اللوز الحلو ] ●

    معتدل البرد كثير الرطوبة ينفع من ورم الثدي ووجع المثانة إذا نالتهما حرارة، وينفع من عسر البول والحصا والقولنج وعضة الكلب الكلب، وينفع من الصداع ووجع المعدة والسرسام وخشونة الحلق وقصبة الرئة ومن السعال ويضر بالأعضاء والأحشاء الضعيفة. ابن رشيد: هو أفضل بكثير من دهن السمسم وهو أفضل الأدهان في الترطيب لأصحاب التشنج. غيره: إن لزوم فقار الظهر بدهن اللوز الحلو أمان من التقوس وهو الانحناء الشيخوخي.


    ● [ دهن الجوز ] ●

    المجوسي: قوي الحرارة محلل نافع لأصحاب اللقوة والفالج والتشنج إذا استعط به أو مرخ به البدن. المنهاج: ينفع من الأكلة والنواصير في نواحي العين وينفع أصحاب الأمزجة الباردة. التجربيين: دهن العتيق منه يلين العصب المتشنج وينفع من الأوجاع الباردة ومن القوباء منفعة بينة وينفع من داء الثعلب لطوخاً. الشريف: وإذا شرب منه ثلاثة دراهم نفع من وجع الورك مجرب لا سيما إذا فعل ذلك سبعة أيام متوالية فإن دلك به البدن قطع العمل مجرب.


    ● [ دهن لب الخوخ ] ●

    سفيان الأندلسي: نافع من دوي الآذان ويفتح سددها إذا تمودي عليه نفع من الطرش ووجع الأذن الباردة.


    ● [ دهن لب نوى المشمش ] ●

    يحلل أورام السفل وغلظ الشرج ويضمد للبواسير الباطنة منها والظاهرة لطوخاً والباطنة حمولاً وهو شبيه القوّة بدهن اللوز المر وينفع من الزحير الذي يكون من البرد والرطوبة.


    ● [ دهن النارجيل ] ●

    الرازي: مسخن للكلى. غيره: حار مسخن ينفع من نقصان الباه ويحد الذهن وينفع من وجع المثانة، وهو نافع من الريح العارضة في الظهر والوركين والبواسير المتولدة من المرة السوداء والبلغم إذا شرب مع دهن نوى المشمش أو الخوخ وإن طليت به البواسير نفع منها وهو محلل لما يلحج في المفاصل من البلغم اللزج الغليظ شرباً قي الأحشاء ومروخاً في الحمام.


    ● [ دهن البان ] ●

    ديسقوريدوس: وكما يصنع دهن اللوز كذا يصنع دهن البان، وله قوة يجلو ما يظهر في الوجه من الآثار العارضة من فضول البدن والرطوبات اللبنية والثآليل والأثار المسودة العارضة من اندمال القروح، ويسهل البطن وهو رديء للمعدة ويوافق وجع الآذان ودويها وطنينها إذا خلط بشحم البط وقطر فيها. المجوسي: ملين للعصب نافع من الشقاق الحادَث عن البرد في الشتاء. التجربتين: دهنه المطيب إذا دهن به الرأس نفع من الأوجاع الباردة منفعة بالغة، وإذا حل فيه العنبر وطيب بيسير مسك وطلي به مقدم الدماغ سخنه ونفع من توالي النزلات، وإذا قطر في الأذان نفع من أوجاعها الباردة وفتح سددها، وإذا تمضمض به نفع من وجع الضرس البارد السبب، وإذا دهنت به موضع الأوجاع الباردة حيثما كانت نفع منها، وإذا دهن به فقار المفلوج والمخدور نفعه، وإذا دهنت به المعدة وذر عليها مصطكي مسحوقاً قطع القيء البلغمي وقواها، وإذا غمست فيه قطنة أو قطعة لبد وهو حار ووضع على المعدة نفع من أوجاعها الباردة، وإذا حل فيه المصطكي ووضع على صلابة الكبد والطحال وتمودي عليه حللها وسخن مزاج الكبد الباردة.


    ● [ دهن البزر ] ●

    أبو حنيفة: وعكر البزر والبزر أيضاً بالفتح والكسر وهو دهن بزر الكتان. ابن الجزار: حار رطب رديء للمعدة والمرّة والبصر ينفع من الرياح ومن ضربان العروق، ومن القروح التي في الأمعاء إذا خلط بدهن الورد واحتقن به، ومن القوابي وسائر القروح الظاهرة إذا طلي عليها. سفيان الأندلسي: إذا حل فيه السندروس على الصفة التي يستعملها الدهانون وطليت به الجراحات الطرية بدمها أدملها وجففها ومنعها من التقيح.


    ● [ دهن الفستق ] ●

    حار رطب ينفع من وجع الكبد عن رطوبة وغلظ ويستخرج دهنه كما يستخرج دهن اللوز وله خاصية بإضراره المعدة.


    ● [ دهن البندق ] ●

    يستخرج كاللوز أيضاً وهو حار رطب ينفع من السعال البارد ووجع الصدر والكبد البارد المزاج ويضر بالمعدة.

    ● [ يتم متابعة حرف الدال ] ●


    الجامع لمفردات الأدوية والأغذية
    تأليف : إبن البيطار
    منتدى غذاؤك دواؤك . البوابة



      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 28, 2017 3:29 am